قطع رحلة علاج للمشاركة في الحراك الشعبي

حزب البعث يحمل جهاز الأمن عما يمكن قد تعرض له محمد ضياء من تدور الصحة لحرمانه من الدواء

  • 03 يناير 2019
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم _ التحرير :

حذرت قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في بيان أصدرته اليوم الأربعاء (2 نوفمبر 2019 م)،جهاز الأمن من تدهور صحة  عضو قيادة الحزب والقيادي في تحالف قوى الإجماع الوطني المعتقل لدى جهاز الأمن  محمد ضياء الدين.

وقال الحزب في  بيانه إنه يحذر جهاز الأمن من تدهور صحة عضوها المعتقل القابع في الزنازين  منذ 27ديسمبر، في مكان مجهول بعيداً من رفاقه والمعتقلين الآخرين.

وذكر البيان أن عضو القيادة محمد ضياء عاد نهار الثلاثاء 25 ديسمبر من رحلة علاج خارج البلاد قطعها بسبب حرصه واصراره على الوجود بين رفاقه وأبناء شعبه في هذا المنعطف من مسيرة حركة التطور الوطني في السودان، الذي تخوض فيه طلائع الشعب وقواه الوطنية والديمقراطية، وفي قلبها حزب البعث وحلفاؤه في قوى الإجماع الوطني المعركة الفاصلة ضد نظام الفساد والاستبداد.

وقال  البيان: “إن الطلب العاجل المرسل من جهاز الأمن لأسرة المناضل محمد ضياء  باستعجال مدهم بالعلاجات الخاصة التي يتناولها، والتقارير الطبية عن حالته الصحية يدل على مدى تدهور صحته”.

وأشار البعث في بيانه الى أن السجل الأسود للنظام الذي يتنكر لحقوق الأسرى، وما شهدته  مدن السودان المختلفة من اعتداءات وحشية على المتظاهرين، والوعيد بهلاك الشعب الذي ردده رئيس النظام  في خطابيه بالجزيرة وأمام منتسبي الشرطة،  وتصريحات  أحمد هارون وجرائمه بحق أبناء مدينة الأبيض بشكل خاص أيام انتفاضة ديسمبر، تؤكد بأن الطلب المقدم من الأجهزة الامنية يخفي  هلعهم مما يمكن أن يكون قد أصاب المناضل محمد ضياء أو تعرض له جراء اعتقاله بشكل خاص، وحرمانه من الدواء طوال فترة اعتقاله.

ونبه البيان إلى أن مسؤولية توفير العلاج والغذاء وسلامة المعتقلين لأي سبب كان هي من صميم الواجبات  التي أقرتها الشرائع السماوية، ومواثيق حقوق الإنسان.

وحمّل  البيان أجهزة الأمن المسؤولية عما يمكن أن يكون قد تعرض له الأستاذ محمد ضياء، أو ما سيتعرض له بسبب بقائه قيد الاعتقال بحالته المرضية الراهنة.

ودعا البعث أبناء الوطن إلى التنديد بجرائم النظام، الذي يقتل الأسرى والمتظاهرين سلمياً.

وجددت قيادة البعث التزامها بقرار الإضراب السياسي الذي أقرته قوى الانتفاضة بمختلف عناوينها حتى إسقاط النظام واقتلاعه من جذوره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*