من الساعة الواحدة ظهراً للسادسة مساءً

مشاهدات الصحافي فيصل محمد صالح من مظاهرات أم درمان

  • 09 يناير 2019
  • لا توجد تعليقات

فيصل محمد صالح

كتب الزميل الصحافي فيصل محمد صالح في صفحته في الفيسبوك مشاهداته من مظاهرات أم درمان اليوم الأربعاء (9 يناير 2019م)، فجاءت على النحو الآتي:

  • عند الواحدة والربع كنت أسير أمام سجن ام درمان من الجنوب للشمال، شاهدت الموكب قادماً من اتجاه صينية أزهري، لافتات وأعلام السودان وهتافات منظمة، سألت فقيل لي أن الموكب الكبير انقسم، جزء سار من شارع الموردة والعرضة، وجاء هذا الموكب قاطعا عبر الملازمين.
  • سار الموكب الذي يغلب عليه الشباب حتى تقاطع شارع الإذاعة. وعندها هاجمه رجال الأمن والشرطة بالغاز المسيل للدموع تفرق الشباب وعادوا للوراء، وتجمعوا قرب ببت الخليفة. وساروا بمحازاة المستشفى ليصلوا إلى بداية شارع الموردة، لكن تصدت لهم القوات الأمنية وطاردتهم حتى داخل مسجد الخليفة
  • تجمع عشرات من المتظاهرين في شارع الموردة الرئيسي،وبدأوا في الهتاف وتجميع المتظاهرين الآخرين حتى كبر العدد، ولكن ما أن بدأوا التحرك حتى هاجمتهم قوات الأمن من عدة اتجاهات فدخلوا في شوارع وأزقة حي الموردة.
  • شققنا شوارع الموردة بعد أن أوقفنا سياراتنا في الأزقة، وعبرنا إلى شارع الأربعين الذي كان يشهد تظاهرات حاشدة، وتم إغلاق شارع الأربعين أمام حركة المرور بالإطارات المشتعلة وقطع الأحجار. وظلت المظاهرة تتجمع وتتفرق ثم تعود من جديد.
  • داخل الأحياء التي رأيناها في الموردة والعباسية وبانت اعتمد شباب الأحياء وضع المتاريس في الشوارع بالأحجار وجذوع الإشجار. كانت المظاهرات مستمرة حتى غادرناها إلى ود نوباوي التي اشتعلت هي الأخرى، وكان الدخول إليها صعباً من كل الاتجاهات.
  • أغلقت التظاهرات الشوارع الرئيسية بالمتاريس وتمركزت قرب تقاطع الدومة وحتى غروب الشمس كانت مستمرة.
  • تلقينا اتصالا حوالي الخامسة والنصف يفيد بمحاولات بعض المتظاهرين الوصول للبرلمان من ناحية السلاح الطبي، عند وصولنا لم نر التظاهرة لكن كان المنظر مرعبا أمام البرلمان. كانت هناك ما بين 100-150 سيارة شرطة وأمن وردع سريع بتسليح كبير مدافع ورشاشات وأسلحة وخفيفة تحيط بالبرلمان من كل جانب
    – ثاني ما دايرين مظاهرة في ام درمان…كل مترين البيوت تفتح ويقولوا ليك خوش واشرب موية، وتتوه كل ساعة عشان تعرف انت وين وتوصف لزملائك وزميلاتك في المهنة، وكلو كوم وتفتيشك عن عربيتك وكنت وقفتها وين كوم تاني. أما الكوم الأكبر فهو زرزرة أولاد الموردة لينا أنا وبهرام ( أيوة يا شباب…انتوا منو وجايين هنا لي شنو ). وطبعا معاها صرة عين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*