وجعة الغربة

  • 10 أبريل 2019
  • لا توجد تعليقات

بثينة عبدالرحمن

احاسيس لا توصف يعيشها المغتربون السودانيين بدول الشتات، فرح وامل وقلق ودموع وابتسام وتوقعات.
متابعة اقوى من لصيقة لاخبار البلد، وللاعتصام امام القيادة، وسرعة رهيبة في نقل ما يرد من الخرطوم، ونشاط لم ينقطع لأي دعم ممكن من على البعد، ومكالمات لا تنقطع بما في ذلك اقتراحات ومشاورات.
حذر والمام تام بحذف” خرابيط” و” هلوسات” الجداد الاليكتروني الذي بدوره يفرفر كرئسائه فرفرة مذبوح يعاني لحظات خروج الروح
بدوره يتابع العالم وإن بتأني ما يدور في الخرطوم؛ وإن دخل مرحلة مطالبة الحكومة ب” الاستماع” ل” دعوات” التغيير، كما قالت مورغريني باسم الاتحاد الاوربي.
من جانبه يحضر مجلس الامن الموقف لجلسة لمناقشة الامر
ولله الحمد اختفى ربيع عبدالعاطي من سماوات الفضائيات. ويواصل المراسلون من الخرطوم نقل المستجدات فيما لا ينقطع المدد الاعلامي من موقع الحدث من قبل المعتصمين يحميهم الله ويشد من ازرهم.
تعظيم سلام ل” شاحن مان” الذي يقف على توفير الكهرباء للشحن، وكعادتهم يقدم الشعب السوداني ما جبل عليه من مكارم; فابواب منازل الجوار مفتوحة والحمامات لاستقبال الجميع.
لم تنقطع إمدادات شركات المواد الغذائية والمحال وساندوتشات الامهات والخالات .
باختصار شديد لم يقصر غير البشير الذي لم يحسم أمره بعد تاركا المجال للامنجية!!!!
لكن هيهات فقد خرجت الحشود بكل الإعمار والفئات واعتصمت وما تزال ، والتاريخ شاهد يسجل ويوثق وفي انتظار سوار ذهب جديد يحسمها ويسلمها للمدنيين من قادة تجمع المهنيين لنبدأ مرحلة الفترة الانتقالية، ولكل حدث حديث..
أنسوا ما تقوله وسائل الإعلام المحلية المغيبة تماما، وانسوا البرلمان فقط واصلوا دعواتكم وجهودكم لحسم سريع.
وبالطبع لابد من مزيد من الدعم الشعبي للمعتصمين. ومزيد من التنظيم.
كما لابد من حراك متزامن لتأمين وصد اية تحركات مناوئة, ابقوا كتار وكتار شديد.
يا جيشنا احسم هذا التطويل حقنا للدماء
وحفاظا على هذه الارض التي أقسمت على حمايتها؛ فالبشير وقوش وعلى عثمان وحميدتي, وغيرهم من هذه الطغمة الى زوال لا محالة.
قبل الانتصار
اين قيادات بعينها من الاعتصام مع الجماهير, في هكذا لحظات ضهوركم سند وضهر والشباب لم ولن يقصروا ؟؟
اين فنانات بعينهن من الاعتصام مع الجماهير
لابن عوف وغيره من قادة الجيش المترددين انسوا” رابعة” انها تجربة لن تتكرر مع شعبنا .
قال تعالى (( اذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*