البروفيسور عثمان الحسن يحكي: هذا ما حدث لبطل الحلفاية والثورة فارس أبوبكر

  • 21 يوليو 2019
  • تعليق واحد

أوضح البروفيسور عثمان الحسن محمد نور السياسي والأكاديمي المعروف وأحد رموز حلفاية الملوك في رسالة إلى “التحرير” ما حدث لابنهم البطل فارس أبو بكر الذي بترت رجله مؤخراً في القاهرة بعد معاناة عاشها عقب إصابته في ثاني أيام عيد الفطر الماضي، وكان هو أحد شهود عيان الاعتداء الذي تعرض له بكري، فقال: “نسأل الله الشفاء العاجل للابن الثائر البطل فارس بكري، وقد كنت شاهد عيان لما حدث لابننا فارس الذي أصابه أحد الجنجويد عند مغيب شمس يوم الخميس الثاني من عيد الفطر،وكنت متوجهاً للمسجد من امام منزلي علي شارع المعونة، وبالقرب من مطعم الباشا.

فارس بعد العملية

وفِي تلك اللحظة جاءت قافلة من شرطة الخرطوم بحري تتكون من ٦٠ من رجال الشرطة وأربعة قر يدر لأخذ المتاريس من شارع المعونة بقيادة لواء من الشرطة. وإحقاقاً للحق، فإن قوة الشرطة كانت تتعامل مع الجمهور ومن بينهم ابننا فارس بكل مهنية وذوق واحترام، ولكن كانت هنالك سيارة من الدعم السريع أمام سيارات رجال الشرطة بها نحو ستة عساكر صغار السن من قوات الدعم السريع، وعندما صوب أحدهم البندقية علي ابننا الثائر فارس بكري الذي يهتف بالمدنية طلبت من العسكري عدم إطلاق النار علي الابن فارس، ولكنه أصر علي إطلاق النار، وأصابه إصابة خطيرة في رجله، ونقله الثوار إلي مستشفي رويل كير لإسعافه.

وقد أُجريت له عدة عمليات لم تنجح في علاج ما أصاب رجله من تهتك. الأمر الذي تتطلب سفره للقاهرة طلباً للعلاج، وهناك قرر الطبيب المعالج بتر رجل الشاب الثائر الذي كان هو واخوانه ضحايا لعساكر الدعم السريع والقتلة من عساكر جهاز الأمن.

ولكل هذه الجرائم ظل الثوار يرددون شعار الدم قصاد الدم لن نقبل الدية، وقامت لجان المقاومة بحلفاية الملوك بزيارة لشهداء وجرحي مدينة حلفاية الملوك، أمثال فارس ابوبكر واحمد زاهر عبد الوهاب وبشير حسن بشير الحسن وزملاءهم.
رحم الله الشهداء ونسأل الله أن يشفي المرضي”.

رد واحد على “البروفيسور عثمان الحسن يحكي: هذا ما حدث لبطل الحلفاية والثورة فارس أبوبكر”

  1. يقول د. عثمان الحسن محمد نور:

    فعلا اخي د حسين فان دماء شهداء الثورة والعاملات التي سببها قوات الدعم السريع وجهاز الأمن للشباب الثوار في أعناقنا ولابد من المحاكمات العادلة والقصاص لكل مجرم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*