مسؤولان أمريكيان يدعوان إلى توسيع حظر الأسلحة الأممي ليشمل جميع أنحاء السودان
دعا مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية، ومايكل والتز السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على السودان ليشمل جميع أنحاء البلاد، محذرين من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع نطاق التدخلات الخارجية في الحرب.
وقال بولس ووالتز، في مقال مشترك نشرته مجلة «فورين بوليسي»، إن السودان «ينحدر إلى الجحيم منذ سنوات»، معتبرين أن أمام مجلس الأمن الدولي فرصة للقيام بواجبه تجاه الشعب السوداني.
ووصف المسؤولان الأزمة السودانية بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مشيرين إلى أنها تمثل «كارثة تاريخية» لم تحظَ، بحسبهما، سوى بردود فعل محدودة من المؤسسات الغربية.
وأشار المقال إلى أن أكثر من 12 دولة تقدم، بدوافع مختلفة، أشكالاً من الدعم العسكري للأطراف المتحاربة في السودان، لافتاً إلى تجنيد مرتزقة من مناطق بعيدة، بينها كولومبيا، للمشاركة في القتال، إلى جانب توفير شبكات أجنبية طائرات مسيرة وأسلحة وأموالاً.
وقال المسؤولان إن حظر الأسلحة المفروض على دارفور منذ أكثر من عقدين يتوقف عن دارفور البعيدة آلاف الأميال عن ساحة الصراع.
ودعا بولس ووالتز إلى توسيع الحظر الأممي ليشمل جميع أنحاء السودان، باعتبار أن ذلك يمكن أن يسهم في الحد من تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية إلى أطراف النزاع، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.

