سفراء الكلمة يحتفلون باليوم الوطني السعودي
وفدنا إلى المملكة العربية السعودية، يوم طرقنا باب الاغتراب بحثًا عن الرزق، فكتب الله لنا طيب المقام في مملكة الخير، فكانت سنوات العمر هنا حافلة بالخير، عامرة بالأمن والأمان، وزاخرة بنعمٍ لا تُحصى ولا تُعد.
عشنا بين أهلها، فوجدنا في الشعب السعودي النبل والكرم وحسن الوفادة، وعشنا في كنف قيادة رشيدة، تمضي بوطنها كل يوم إلى شأن جديد من النماء والتطور والازدهار.
لم تكن المملكة بالنسبة لنا محطةً للرزق فحسب، بل أصبحت وطنًا للعيش الكريم، وذاكرةً ممتدةً من المواقف الجميلة، وبلدًا نكن له ولقيادته وشعبه عميق المحبة والامتنان.
واليوم، ونحن نشارك أشقاءنا في المملكة فرحتهم باليوم الوطني السعودي، فإننا لا نحتفل بمناسبة وطنية تخصهم وحدهم، بل نعبّر عن مشاعر وفاء تجاه بلد احتضننا، وأكرم مقامنا، وفتح لنا أبواب الحياة والعمل والأمل.
ومن هنا، جاء تجمع سفراء الكلمة من الإعلاميين السودانيين بالمملكة العربية السعودية، لنرسم معًا لوحة وفاء لأهل الوفاء، ونقول للمملكة قيادةً وشعبًا:
شكرًا لأنكم كنتم لنا وطنًا في الغربة، وأهلًا في دارٍ وجدنا فيها الأمن والخير والكرامة.
كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا ووطنًا في عزٍّ ونماء وازدهار.
دامت المملكة دار أمن وخير، ودامت المحبة جسراً يجمع الشعبين السعودي والسوداني.
#مشاهدات_عمر_المونه
#اليوم_الوطني_السعودي
#سفراء_الكلمة
#ملتقى_الإعلاميين_السودانيين


