أكدت أن المنع دليل على رفض الصادق الإملاءات الأجنبية

“حق”: منع دخول المهدي مصر دليل على وجود تآمر إقليمي يرجح خيار استمرار “الإنقاذ”

الصادق المهدي
  • 06 يوليو 2018
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم- التحرير:

أكدت حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق) أن “الرد الأمثل على منع الصادق المهدي من دخول مصر هو وحدة أكثر متانة لقوى المعارضة”، وقالت في بيان لها: “لأسباب كثيرة لم يكن بوسع السلطات الأمنية المصرية اعتقال السيد الصادق المهدي، رئيس تحالف نداء السودان وحزب الأمة القومي، وتسليمه لأجهزة الأمن السودانية، كما فعلت أجهزة أمنية في دول اخرى بمعارضين آخرين، واكتفت بمنعه من دخول الأراضي المصرية، في صفقة أمنية خالصة”.

وأشارت الحركة إلى أن “منعه من دخول الأراضي المصرية كان رداً على رفضه الامتثال لطلب القاهرة منه عدم المشاركة في لقاء برلين”، بناءً على ما “أورد الزملاء في حزب الأمة القومي، فإن السيد الصادق المهدي كان قد رفض طلباً مصرياً بعدم المشاركة في لقاء تحالف نداء السودان الأخير ببرلين”.

وأعلنت “حق” التضامن الكامل مع السيد الصادق المهدي ومع الزملاء في حزب الأمة القومي وفي تحالف نداء السودان، منددة بما أسمته بال بـ “المؤامرة الأمنية”، إذ “لم يكتف طرفها السوداني بملاحقة السيد الصادق المهدي بالاعتقالات والتهم الباطلة والتهديدات السافرة في وطنه، وإنما طفق محاولاً تقييد حريته ومطاردته حتى في المنافي”.

ودعت الحركة “كافة القوى السياسية في إطار المعارضة أن تعلن وبأقوى العبارات تضامنها مع السيد الصادق المهدي وحزبه في هذه المؤامرة”.  مؤكدة احترامها الصادق المهدي على الرغم من الاختلاف فكرياً معه.

وقالت حق: “إن موقفنا المتضامن مع السيد الصادق المهدي الآن، لا يقوم على علاقتنا به أو بحزب الأمة فقط، وإنما، وبالدرجة الأولى، لأن استهدافه من الأجهزة الأمنية الآن، ليس استهدافاً لشخصه فحسب، وإنما هو حلقة من تآمر أمني ينداح إقليمياً ليطوق كافة قوى المعارضة بصرف النظر عن أحزابها أو تحالفاتها، يساعد فيه انشغال قوى المعارضة بخلافاتها ونزاعاتها الداخلية”.

وأكدت الحركة أن منع دخوله مصر دليل على عدم خضوع الصادق المهدي للإملاءات الأجنبية كما يشيع خصومه، وحذرت من وجود تآمر إقليمي لترجيح خيار استمرار نظام الإنقاذ، ونبهت إلى “أن على قوى المعارضة أن تدرك أن تنفيذ ذلك المخطط سيتم أولاً من خلال تفتيت قوى المعارضة، والاستفراد بها تحالفاً إثر تحالف، وتنظيماُ إثر تنظيم، وقيادة إثر قيادة، وناشطاً إثر ناشط”.

وشددت “حق” أنه “لا سبيل لمواجهة ذلك إلا بأعلى درجات الوحدة الاستراتيجية القائمة على اتساع الرؤية والمرونة وحق التعدد والاختلاف في التكتيكات والوسائل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.