نبذة تعريفية

  • 10 أبريل 2017
  • لا توجد تعليقات

من نحن:

صحيفة سودانية إلكترونية مستقلة تسعى إلى التعبير عن جميع أهل السودان على اختلاف رؤاهم، وانتماءاتهم الإثنية والفكرية والسياسية، وهي مبادرة من مجموعة من السودانيين المتابعين للشأن السوداني، وضعوا نصب أعينهم المهنية نهجاً، والاستقلالية أسلوب عمل، والتميز في الطرح مقوماً اساسياً للنجاح والمنافسة، في ظل وجود زخم من الصحف السودانية الإلكترونية التي كان لها السبق في الحضور في المشهد الإعلامي، والتي تحاول أن يكون لها دور في تغطية الأحداث الساخنة في الساحة السودانية والعربية والعالمية، وهذا يجعل التنافس محتدماً على المهنية والصدقية.

رؤيتنا:

 أن نصبح الصحيفة الإلكترونية الأولى، والموثوق بها في تقديم الأخبار والمعلومات ذات الصدقية العالية؛ لنرتقي إلى تطلعات قرائنا، ونعبر عنهم بصدق، ونسهم في الوقت نفسه في ترسيخ معايير مهنية جديدة في مجال الصحافة الإلكترونية في السودان.

رسالتنا: السعي إلى توفير خدمات صحافية احترافية ومهنية متخصصة، وتمكين القراء السودانيين والعرب من الحصول على مواد صحفية تلبي حاجتهم إلى المعلومات الوافية والصادقة عن مجريات الأحداث، إضافة إلى التحليلات الموضوعية لها، من خلال توظيف فنون التحرير الصحافي من أخبار، وتقارير، وتحقيقات استقصائية، وحوارات، ومقالات رأي، وغيرها.

أهدافنا:

  • توفير مادة صحافية جاذبة للقراء، على أن تتضمن معلومات موثقة، بعيداً من الذاتية الضيقة.
  • تقديم تحليلات موضوعية للأحداث والأفكار من خلال محللين ذوي خبرة، ومفكرين، وخبراء في مختلف المجالات.
  • توظيف فنون التحرير الصحافي المختلفة، لوضع المادة الصحافية في قالبها الفني المناسب.
  • الإسهام في الارتقاء بالعمل الصحافي السوداني؛ بما يناسب التاريخ العريق للصحافة السودانية.
  • تقديم تجربة متفردة في الصحافة الإلكترونية، ليس على مستوى السودان فحسب، بل على مستوى العالم، وذلك باقتران المحتوى المهني المتميز بالتصميم الفني الشائق.
  • احتضان الصحافيين الشباب، وإتاحة المجال لهم؛ لإطلاق طاقاتهم الإبداعية في مجال العمل الصحافي.
  • الإسهام في التوثيق للشخصيات السودانية ذات العطاء في المجالات المختلفة، من أجل الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.
  • الانفتاح على العمل الصحافي في العالم، ومواكبته، رفعاً لمستوى العمل الصحافي في السودان.

فضاءات اهتمامنا:

  • إن صحيفة “التحرير” الإلكترونية تسعى إلى أن تصبح مرجعاً إخبارياً لوكالات الأنباء العالمية، فضلاً عن المحيطين العربي والإفريقي، وذلك بتغطيتها المتميزة للأحداث، وتناولها الموضوعات المتنوعة، التي تشمل القضايا الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والرياضية، والمنوعات السودانية والعربية والعالمية.
  • تهتم “التحرير” بأخبار الوطن، والقضايا الملحة التي تهم قراءها، التي تتعلق بمشكلاتهم الحياتية، والأحداث من حولهم.
  • تهتم “التحرير” بشكل خاص بما يحدث في الولايات السودانية، للانعتاق من المركزية الإعلامية، التي تقصر الاهتمام على العاصمة، والمدن الكبرى، وتعمل على نقل نبض المواطنين، وطرح مشكلاتهم وقضاياهم، ووضعها في بؤرة الاهتمام والتركيز.
  • تنفتح “التحرير” على قضايا المغتربين السودانيين في المهاجر، وتطرحها على طاولة النقاش والتداول، وتعمل على ربطهم بالوطن، والاهتمام بقضاياهم، ومواكبة ما يستجد من قرارات وإجراءات تتعلق بهم، كما تسعى إلى الإجابة عن اهتمامات الأجيال الصاعدة من أطفال وشباب، ومحاولة صوغ صورة ذهنية إيجابية عن الوطن لديهم.
  • تحرص “التحرير” على التعمق في تناول القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، وتحليلها عبر المختصين والخبراء، والغوص في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن السوداني، ونقل آلامه، وآماله، وأشواقه، وإبرازها؛ لتكون على طاولة صانعي القرار.
  • تتابع “التحرير” القضايا التي تنشرها، وتتلمس تطوراتها، وما جرى بشأنها من قرارات وإجراءات، من أجل وضع حلول لها، وتنتقد بموضوعية وتجرد أي قصور بشأنها، من أجل أداء إعلامي له رسالته التي ينبغي أن يكون لها مردودها الإيجابي في واقع الناس.
  • تفتح “التحرير” أبوابها مشرعة لتناول القضايا الوطنية الشائكة، التي تختلف حولها الآراء ووجهات النظر والرؤى، وتستوعبها جميعها، من أجل زيادة مساحة الاتفاق، وتضييق نقاط الاختلاف، وإيجاد مشترك يكون أساساً للحل، والإبقاء على الاحترام مهما كان التباين.
  • تبرز “التحرير” المبادرات الإيجابية سواءٌ أكانت من الأفراد أو المؤسسات، وفي المجالات المختلفة، وتعمل على تشجيعها من أجل واقع أفضل وأجمل لقطاع من المجتمع، مهما كبر حجمه أو صغر.
  • تشجع “التحرير” أصحاب العطاء المتميز في كل المجالات، وتمنحهم الدعم الإعلامي الذي يحفزهم إلى المضي قدماً في مسيرة التميز، وتضع في واجهتها المبرزين من أبناء السودان في داخل الوطن وخارجه، الذين يعدون سفراء يعكسون الوجه المشرق لبلادهم.
  • تولي “التحرير” اهتماماً واسعاً بالإبداع، وتحرص على نشر المواد الإبداعية من قصص قصيرة، وشعر، ولوحات تشكيلية، ومحاولات المبدعين الشباب، مع إتاحة مساحة مقدرة للنقد في المجالات الفنية المختلفة من موسيقى، ومسرح، وسينما، وفيديو، وطرح القضايا المتعلقة بساحات الثقافة والفنون، مع الحرص على تبني قضايا المبدعين، والمبادرات الخاصة بتوقيرهم وتكريمهم على ما قدموا.
  • تعنى “التحرير” برفع مستوى الأداء المهني في الصحافة الإلكترونية السودانية؛ بتنظيم دورات تدريبية للعاملين بها، وللراغبين من الزملاء في الصحف الشقيقة، ويقوم بإعداد هذه الدورات وتنفيذها خبراء ممارسون لصحافة الإنترنت، كما تتعاون “التحرير” مع مراكز التدريب الإعلامي في الوطن العربي، والعالم.

التعليقات مغلقة.