مزاهر: لا بد من الاندماج في المجتمع ما دام اختار الإنسان أن يكون مهاجراً

سودانية تفوزر بمقعد في انتخابات مجلس مدينة ايوا الأميركية

  • 10 نوفمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

واشنطن – التحرير- محمد أحمد العمرابي:


مزاهر محمد علي

فازت السيدة مزاهر محمد على صالح الأميركية من أصول سودانية بمقعد في انتخابات مجلس مدينة ايوا بولاية ايوا في انتخابات جرت يوم الاثنين الماضي.

يتكون مجلس المدينة من سبعة أشخاص بما فيهم العمدة ونائبه والمدير التنفيذي ومسجل المحكمة والنائب العام، ويعقد اجتماعاً كل أسبوعين وجلسة عمل كل أسبوع لمناقشة قضايا المجتمع المحلي، الذي يحرص على حضور ومتابعة هذه الجلسات والاجتماعات المفتوحة.

وفي لقاء مع “التحرير” صرحت السيدة مزاهر أنها فخورة وممتنة للوقفة المشرفة والقوية من أهلها السودانيين في مدينة ايوا، الذين قدموا مساهمات جميلة، ولم يبخلوا بتزويد مراكز حملاتها بالدعم المتصل خصوصاً أطباق الطعام السوداني الشهي.

وأضافت أن حملتها الانتخابية وفرت فرصة طيبة للجالية السودانية، ومن شارك منهم فيها للتعرف إلى قواعد وأسس تنظيم وإدارة الحملات الانتخابية في مجتمع حر وديمقراطي.
حصلت السيدة مزاهر على البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة السودان، وهاجرت الى أميركا لتبدأ حياتها بمنطقة شمال فرجينيا، وعملت في مهن متعددة من أجل ترقية حياة أسرتها بالسودان، إلى أن تمكنت من شراء منزل لهم. ثم تزوجت وهي أم لخمسة أطفال، وانتقلت إلى مدينة ايوا في عام 2011 م؛ لتبدأ مرجلة جديدة في حياتها، إذ قررت أن تعود إلى مقاعد الدراسة لتتحصل على شهادة في التخطيط الدماغي.

تنشط السيدة مزاهر في مجال العمل التطوعي والعام ومساعدة الناس، أإذ عملت على التطوع في مرحلة ما قبل رياض الأطفال، وكانت أول خطوة لها التطوع مع الآباء القادة، وهذا ما أتاح لها التعرف إلى نظم العمل والمشاركة في الحياة العامة الأميركية.

وفي ايوا ساهمت في قيام وتطور مركز عدالة الأعمال، وتدرجت في لجنتها حتى انتخبت رئيسة لها.

من أهم الأعمال التي تفخر بها عملها على إقناع السكان والسلطات المحلية على إصدار بطاقة هوية لمن لا يستطيع استخراج أوراق ثبوتية كرخصة سياقة، مثلاً. تم اعتماد البطاقة على مستوي البلدية، وبتقادم الزمن صارت بمثابة وثيقة الهوية الأساسية والصالحة لكل المعاملات المدنية.

اهم البرامج التي تنوي القيام بها على حسب برنامجها الانتخابي:
أولاً: توفير المساكن الاقتصادية، والحفاظ على مخططات التطوير العمراني لصالح الفئات المحتاجة.
ثانياً: توفير مواصلات عامة مستمرة، وذات تغطيات واسعة من خلال خطوط ذات جدوى تخدم الطلاب وكبار السن.
ثالثا: الاهتمام ببرنامج التطوير الاقتصادي للمساهمة في خلق وظائف ذات عائد يكفي حاجات الإنسان الاساسية.

وفي رسالة وجهتها إلى الجالية السودانية الأميركية، أكدت السيدة مزاهر محمد على صالح أهمية الاندماج في المجتمع طالما اختار الإنسان أن يكون مهاجراً حرصاً على مصلحة أبنائنا، ومستقبلهم الآمن والواعد، مع وجوب الاحتفاظ بعاداتنا وتقاليدنا وثقاقتنا، وتعاليم ديننا السمحة، والأخذ بالمعين الخير والراقي في الثقافة الأميركية.

أضف تعليقاً