فريق الهمم الشماء

فريق الهمم الشماء
  • 22 سبتمبر 2019
  • لا توجد تعليقات

آسيا المدني

هنالك أناس وجودهم كالغيمه إذا مرت روت ثم ولت، وتركت أثراً ظاهراً، وانبتت نباتاً طيباً ينفع الجميع..
هؤلاء من أقصدهم وأعنيهم تماماً. أناس وهبوا أنفسهم لخدمة الآخرين وأوطانهم بشكل خاص. فهم فريق الهمم.

أحبتي القراء العزاء منهم تعلمت إذا أردت التميز والتفرد، فأنت حتماً قادر على ذلك، بشرط أن تتوافر لديك أربعة أشياء مهمة، وهي: قائد مؤثر، واتباع مخلصون، وهدف مشترك، ورؤية واضحه وبعيدة.
واذا امتلكت كل ذلك ستجد ما تنشده متلهفاً لوصولك.

فهؤلاء الأخيار أصحاب الهمم العالية ، مدرسة في السلوك والتفاني والعمل في صمت ، فهم من يعلمك:-
ليس الزمان ولا المكان هو العامل الذي يجذب الناس إليك بل ما تقدمه وتبدع فيه هو الذي يحدد كل ذلك، وتركيزك في الكيف أهم بكثير من الكم دون إهمال الكم لتقدم للناس وصفة سحرية تجعل بلدك قبله لكل من يبحث عن الإبداع.

هؤلاء الأتقياء الانقياء علمونا :
أنه من السهل أن تتنصر في سباق الزمن، وأن تتسم بالنفس الطويل، وأن تقتنع وتقنع كل من حولك ان العبرة بالخواتيم، خصوصا اذا بدأت وكانت النهايه في ذهنك، و مخيلتك قد انطبعت الصور النهائية لجهودك؛ لتسعد كثيراً عندما تجد تلك الصورة أصبحت واقعاً ملموساً.

تلك الزمرة القيادية بطبعها علمتنا التعامل الطيب وفن  البساطة كلما كنت عفوياً واقعياً في عناوينك، كلما أسرت قلوب متابعيك. لأنهم تأكدوا بأنك تنتمي لعصرهم وزمانهم مبتعداً عن التكلف؛ ليمتزج الجميع معاً فتصبح مزيجاً نافعاً يتقطر منفعة وفائدة للوطن..

بهمتهم ونشاطهم مسحوا عبارة (يولد ويعيش ويموت دون أن يذكر) من قاموسهم واستبدلولها  برحل وبقى الأثر؛ لأنهم قرروا ان تكون لهم بصمة مختلفة عن كل من حولهم مشابهة لبصمة اياديهم. لأنهم استطاعوا تغيير بعض التعاميم المطروحة  في المجتمع فمثلا يقال: إذا كانت هناك تفاحة فاسدة في سلة التفاح ستفسد تدريجياً من حولها. ليقدموا لنا مفهوما جديدا هو: إذا كنت مؤثرا وايجابيا تستطيع أن تتغير وترجع لسربك من كان يغرد خارج السرب، ليثبتوا لي هذه المعلومه التي قرأتها كثيراً: ان التغيير يبدأ من الذات ثم من حولك وذلك ليس عسيراً.

ومنهم  تعلمت: تستطيع إجبار الآخرين على الاعتراف بك من ضمن قافلة المبدعين، ولن تحقق ذلك بالكلام والوعود والآمال بل خطط ونفذ واتقن وقوم، ليتفق الجميع بعدها بأنك لست ضمن القافلة فحسب، بل أنت في مقدمتها لأنك آمنت بهذة المقولة. دع أفعالك تتحدث عنك فهي أفصح منك لساناً.

تعلمت من فريق التفاني ان لكل شيء نصيباً من اسمه وجميع المسميات أقوى من أفرادها، وأنهم لا يطمحون للجميل بل للاجمل دائماً، وجعلوا أسماءهم تاخذ منهم قبل أن يأخذوا منها، فكانت مشتقات رائعة تدل على القيم الإنسانية الراقية. ففيهم الطيبة والبشاشه والحسن والبهاء والعطاء والعلم والإلمام والعمل والتفاؤل والبشر والنبل والطهر. فكانوا ولا زالوا الدينمو المحرك للعمل.

فلهم مني التحية والتجلة.
سأظل في حالة تقرب رافعة سقف التوقعات لكل جميل ومفيد لأنكم انتم الابهار.
دمتم مبهرين.
آسيا المدني
مسقط

سلطنة عمان

الوسوم آسيا-المدني-

التعليقات مغلقة.