احتضنها مركز راشد دياب.. ندوة حول موسيقى الشباب بمشاركة عدد من الخبراء

  • 03 أكتوبر 2019
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم _ التحرير :

سلط  مركز راشد دياب للفنون الضوء على موسيقى الشباب والدور الفاعل الذي  يمكن أن تؤديه في  تهذيب النفوس وخدمة القضايا الشبابية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لموسيقى الشباب.

وتحدث في الندوة التي أقامها المركز بهذه المناسبة الدكتور عبدالله شمو ، ووليد الجاك، والدكتورة  ثريا الشيخ، والدكتورة رجاء موسى عبدالله المختصين في هذا المجال، فيما ادارت الجلسة  الإعلامية إسراء بابكر.

قال الخبير الموسيقي الدكتور عبدالله شمو: “إن الشباب هم وراء تطور الموسيقى في العالم”، وأشار إلى  أن هنالك منتوجاً ورصيداً ضخماً من الغناء الشبابي،  وركز شمو في  حديثه في جودة الصوت وأنماط الزمبارة، وكيفية تطور الصوت من خلال التقنيات الحديثة، وذهب إلى أن غياب الهوية السودانية في  بعض الغناء الشبابي هي واحدة من المشكلات التي تواجه الشباب، وأشار إلى أن غياب المؤسسات الراعية لهذا النوع من الغناء  هو السبب وراء هذا الغياب.

المتحدثون

وطرح الدكتور شمو فى هذا المحور مجموعة من الأسئلة التي وصفها بالخطوط الحمراء، وطالب الشباب بالاستعانة بمنتوج الآخر الغنائي في خدمة الهوية  السودانية، وإبراز السودانوية بمعطياتها الحديثه، وقال: “مثل هذه الأغنيات يمكن أن تخدم الغناء السوداني  بمفاهيم جديدة”، الأمر الذي  يعد واحداً من مطلوبات المراحل التي  تؤكد هويتنا السودانية.

وطالب الدكتور عبدالله شمو مركز راشد دياب للفنون بضرورة تبني مؤتمر للموسيقى الذي  يمكن أن تقدم فيه مجموعة من الأوراق العلمية  لتطوير الموسيقى الشبابية فى السودان.

وأكد اوليد محمد الجاك أن الموسيقى هي  واحدة من الأشياء التي تروح عن النفس البشرية،  وقال: “إن الموسيقى لها جوانب وأنماطاً كثيرة”، وأوضح أن السودانيين في  الغالب تربيتهم صوفية، وأكد  وجود الموسيقى في  هذه التربية،  كما  أكد أن الشباب لم  يستطيعوا المحافظة على الهوية السودانية داخل اغنياتهم، وأرجع ذلك إلى الاستلاب الثقافي، وطالب  الشباب أن يتعاملوا بوعي ومعرفة مع هذه الإيقاعات خاصة الإيقاعات المرتبطة بالتراث السوداني، مثل:  إيقاعات  السيرة والحماسة و الجراري وغيرها.

وأكدت الدكتورة ثريا الشيخ أن التربية الموسيقية مغروسة في الإنسان السوداني  منذ (الهدهدة)، وقدمت في  هذا الصدد مجموعة من النماذج الغنائية والموسيقية، وخلصت إلى أن الحكومات السودانية لم تهتم بالثقافة والموسيقى.

ألقت الدكتورة  رجاء موسى في كلمتها الضوء على الموسيقى ودلالاتها العميقة،  وقالت: “إن الفنون والموسيقى  تعمل على تشكيل الإنسان، وبالتالي تساعد على دعم سلوكه في احترام الآخر”،  وأشارت إلى أن مصطلح الموسيقى الشبابية فيه إشكال كبير لدى الموسيقيين، ونفت وجود مصطلح يطلق عليه (موسيقى الشباب)، بينما أكدت  وجود مصطلح موسيقى شعبية، وقالت: “إن الموسيقى من منظور علمي قائمة على شقين الأول هو الجانب الفني ، بينما يشكل الجانب الجمالي الشق الثاني، وأشارت إلى أن  لكل جانب أدواته المستخدمة.

وعرجت الدكتورة رجاء إلى الحديث عن المشكلات التي تواجه الإنتاج الموسيقي في  السودان،  وطالبت بضرورة وجود شركات للإنتاج تتبنى الرعاية والتعريف بالمنتج الموسيقي للشباب .

وختمت  الأمسية بفاصل غنائي  قدمه الفنان الشاب طلال الساتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*