هندسة الفوضى: فيروس تحت (مجهر )الفضاء!؟

  • 25 مارس 2020
  • لا توجد تعليقات

صديق الشم



مليارات الدولارات منذ عهد الرئيس الأمريكي ريغان ..انفقت في حرب النجوم وسباق الفضاء، والأرض تحت اقدامنا، تئن جوعاً وفقراً ومرض، العالم اليوم يعني في الشرفات ! كالساري ليلاً في صحراء جرداء، يغني ليطرد شبح الخوف ..من مصير مجهول ؟ الآن انكفأ الفضاء ،ورنت النجوم ،وتنفس (الهلال) الصعداء بعد أن تم تأجيل بعثة فضائية لاستكشاف (المريخ) والبحث عن آثار حياة على سطحه ،فمن أين لهم ببعثة لاستكشاف (الهلال) ، وما عاد (الفار) حكماً ،تأتمر به قوانين الكون ،بهذه الفذلكة الرياضية ،نرى كيف تجاوز تأثير كورونا، حدود (الكرة)، ..والكرة الأرضية إلى الفضاء ..بإلغاء وكالة الفضاء الروسية (روسكو سمسوم) ،وتأجيل إطلاق بعثة اكسومارس موعداً مضروباً إلى ( المريخ )لمدة عامين ؟ وتم تسليم الشعلة الاولمبية 2020 في أثينا بلا جمهور .. لقد وصل تاثير كورونا الى المريخ ..بل تعدى ذلك ،الى رؤية الاقتصاد العالمي من الفضاء الطلق ،في البيانات التي ترسلها الأقمار الصناعية، من مدار كوكب الأرض ،والمزودة بأجهزة استشعار تعمل على تغذية مصانع التعلم الآلي، التي تديرها شركات مثل «أوربت إنسايتس».وتوفر شركة «بالو ألتو» المعنية بعلم البيانات معلومات استخبارية، عن كل شيء بدءاً من إنتاج النفط ،وإزالة الغابات إلى مختلف العملاء، ويعمل محللوهم حاليا ،على إظهار أدلة على كيفية تسبب وباء (كوفيد 19) ،في تدفق البضائع والأشخاص ،في جميع أنحاء العالم.وإذا أخذنا شركة «تاي شول إندستريال» الكورية الجنوبية لإنتاج قطع غيار السيارات »، فإن الأقمار الصناعية ،التي تتحرك في الفضاء حاليا، ترصد عدداً أقل من ذي قبل من السيارات،مما يشير إلى أن الإنتاج يتباطأ.

وقد أطلقت (غوغل)، صاحبة أكبر موقع للبحث على شبكة الإنترنت، موقعاً جديداً مخصصاً للمعلومات الخاصة بفيروس «كورونا» المستجد،
«covid19»
. سيكون متاحاً بلغات أخرى،
وفي الوقت ذاته ،أطلقت بولندا الجمعة تطبيقاً للهواتف الذكية ،يسمح للأشخاص الخاضعين لحجر صحي إلزامي مدته 14 يوماً، مرتبط بفيروس «كورونا» المستجد، بإرسال صور شخصية لإخطار السلطات بأنهم يقبعون في المنزل، ولا سبيل لهم كسر حظر التجول ،عيون الفضاء تبحلق ،وتتدلى الى الأرض.

ليس هذا فحسب ،لقد تعدي الأمر مقدرة التخيل !؟حيث طالعتنا الأنباء ،بان الحل سيكون بايدي ، المولعين باجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو ، حيث عجز علماء الوبائيات والدكاترة والهيئات والدول عن ايجاد عقار لفيروس لا يرى بالعين المجردة ،وفي مشروع غير مسبوق ،لتوحيد الموارد المعلوماتية، من أجل تسريع البحوث لإيجاد علاج ضد فيروس كورونا المستجد، يشارك عشرات آلاف من لاعبي الفيديو ،و«منقبي بيانات» عملة بِتْكوين الافتراضية والشركات. ويقول المحامي البرتغالي بدرو فالاداس: «هذا علاج رائع ضد الشعور بالعجز الذي ينتابنا في هذه اللحظات». ويتولى هذا الرجل وفقاً للشرق الأوسط ،تنسيق أعمال مجموعة تمثل أحد أكبر المساهمين في المشروع وتضم 24 ألف شخص من المولعين بأجهزة الكومبيوتر وألعاب الفيديو، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويربط هذا المشروع المسمى «فولدينغ أت هوم»، الذي يقوده اختصاصيون في علم الأحياء المعلوماتية، آلاف الآلات فيما بينها تطوير جهاز كومبيوتر خارق افتراضي.
سيكون الأقوى في العالم.
ويثق غريغ برومان بهذا الأسلوب في تطوير الأدوية عن طريق المعلوماتية، لأنه سمح سابقاً بتحديد هدف في فيروس إيبولا، ونظراً إلى التركيبة المتشابهة بين «كوفيد – 19» وفيروس «سارس» (المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة)، وهو ما شكّل موضوع دراسات كثيرة. ويوضح برومان: «إذا ما حددنا جزيئاً موجوداً أصلاً في إمكانه التثبت على أحد هذه «الجيوب»، سنتمكن سريعاً من استخدامه» لتطوير علاج. ومن بين الجزيئات الموجودة التي قد تصلح لهذا الدور، يبرز العلاج ضد الملاريا كخيار قد يكون ناجعاً في التصدي لفيروس كورونا المستجد.هذا بالإضافة لاستكشاف هيئة الغذاء في امريكيا لجهاز يكشف عن كورونا في ساعات من خلال السائل الأنفي ،سينتشر في العالم خلال أسابيع ،وطالعتنا امس فيس بك بتجنيد (ماسنجر ) ،في محاربة كورونا ،لجعل إمكانية ابتعاد الأشخاص أكبر ،وتوفير معلومات لحظية عن الفيروس.

الوسوم -صديق-الشم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*