أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود، عن انضمام عدد من الكيانات السياسية والثورية الجديدة إلى صفوفه، شملت الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية، وحركة كوش السودانية، والتيار الثوري لشرق السودان، إلى جانب لجان المقاومة بعطبرة، وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدته الوطنية وتعزيز وحدته التنظيمية.
وأكد التحالف، في تصريح صحفي الإثنين(١٢ يناير ٢٠٢٦م) تمسكه بأهدافه الرئيسية المتمثلة في إنهاء الحرب وتحقيق سلام شامل ومستدام، واستكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة، وعلى رأسها العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات.
وشدد على التزامه ببناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على حكم القانون وسيادة إرادة الشعب، مع التأكيد على حماية وحدة السودان وتعزيز مشاركة النساء والشباب في مواقع صنع القرار، إلى جانب تبني سياسة خارجية متوازنة تسهم في دعم السلم والأمن الإقليمي والدولي.
ودعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود، جميع قوى الثورة والتغيير الرافضة للانقلاب والحرب، والمتمسكة بالتحول المدني الديمقراطي، إلى الانخراط والعمل المشترك ضمن صفوفه، من أجل تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.