«صمود» يختتم جولة أوروبية بحراك سياسي لدعم هدنة إنسانية ومسار التحول المدني في السودان

«صمود» يختتم جولة أوروبية بحراك سياسي لدعم هدنة إنسانية ومسار التحول المدني في السودان
  • 06 فبراير 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

اختتم وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» جولة دبلوماسية شملت عدداً من الدول الأوروبية، هي فرنسا والنرويج وهولندا وألمانيا وبريطانيا، أجرى خلالها لقاءات رفيعة المستوى مع وزراء خارجية وتعاون دولي ووزراء دولة وبرلمانيين ومبعوثين خاصين، إلى جانب اجتماعات مع منظمات مجتمع مدني ومراكز أبحاث ووسائل إعلام دولية، فضلاً عن لقاءات جماهيرية مع الجاليات السودانية في عدد من العواصم الأوروبية.

وقال «صمود» في بيان الخميس(٥ فبراير ٢٠٢٥م) ترأس الوفد رئيس التحالف د. عبدالله حمدوك، حيث حمل رسائل سياسية وإنسانية ركزت على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لإقرار هدنة إنسانية عاجلة وفق خارطة الطريق الرباعية، وحشد الموارد اللازمة لتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب. كما شدد الوفد على أهمية الربط بين وقف إطلاق النار وإطلاق عملية حوار سياسي شامل يفضي إلى سلام مستدام وتحول مدني ديمقراطي حقيقي في السودان.
ونوه البيان بأن وفد «صمود» أكد خلال اللقاءات على ضرورة التحقيق الجاد في الجرائم المرتكبة من أطراف الحرب ومحاسبة المسؤولين عنها، مشدداً على أهمية تصنيف المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية كمنظومة إرهابية، لما لهذا التصنيف من دور في إزالة العوائق أمام إنهاء الحرب ومعاقبة الأطراف المستفيدة من استمرارها، والتي تسهم في زعزعة الأمن على المستويين المحلي والدولي.

وأفاد التحالف بأن الاجتماعات شهدت تجاوباً مشجعاً من صناع القرار في الدول التي شملتها الزيارة، مع تنامي الإرادة الدولية لوضع حد للاقتتال في السودان، والتزام واضح بدعم تطلعات الشعب السوداني في بناء مستقبل مدني ديمقراطي، كما عبّر عنها في ثورة ديسمبر المجيدة.
وتايع بالقول: في ختام الجولة، تقدم التحالف بالشكر للدول التي استقبلت الوفد على حسن الاستقبال والتفاعل الإيجابي مع قضية السودان، مشيداً بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها التزامه بالإسراع في تحقيق السلام في السودان. كما ثمّن التحالف نتائج المؤتمر الإنساني الذي عُقد في واشنطن، وما أظهرته الدول المشاركة من التزام بتوفير الموارد اللازمة لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية.
وأعرب «صمود» عن تقديره لجلسة مجلس العموم البريطاني التي انعقدت اليوم، وما تضمنته من خطاب لوزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر ونقاش برلماني جاد عكس مستوى عالياً من الالتزام بالعمل على وقف الحرب في السودان. كما رحّب التحالف باستضافة جمهورية ألمانيا الاتحادية لمؤتمر برلين منتصف أبريل المقبل، وبالجهود المبذولة لضمان مشاركة فاعلة لأصوات المدنيين السودانيين، بما يسهم في الخروج بخطوات عملية على المستويات الإنسانية والسياسية والدبلوماسية، ويعجّل بتخفيف معاناة الشعب السوداني التي فاقمتها إطالة أمد هذه الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*