في حالة نادرة دكتورة سلمى فعلت ما لايقدم عليه غيرها…
الدكتورة سلمى عبدالجبار إذا كان ماقامت به تجاوزاً يتنافى مع مسؤوليتها كمسؤولة دولة حاولت به استغلال منصبها لكسب غير مشروع ووصل ذلك إلى تجاوز صلاحيات مسؤول بالفوقية والمرتبة الوظيفية العالية حسب ماتناقلته الأخبار؛ فإنها ليست مختلفة إطلاقاً عن مثلها من الذين استغلوا الوظيفة في محاولة الكسب غير المشروع والفرق بينهم والدكتورة سلمى أنهم لم توجه لهم تهمة الكسب غير المشروع وقد وجدوا دعماً بعدم الإثارة والنقد لما قاموا به من خروج على القانون وتجاوز للكسب غير المشروع باستغلال الوظيفة ربما لأنهم أخذوا القدوة غير المسؤولة بتجاوز القانون وسلطة الدولة من مسؤولين غيرهم كسبوا بنفس الطريقة غير القانونية والشرعية ولا أحد تجرأ وأثار ونقدهم مثلما حدث لدكتورة سلمى لفعلهم غير المسؤول وتصرفهم في الاعتداء والاغتناء والتكسُب من غير وجه حق واستغلوا مناصبهم الوظيفية سياسية كانت أو إدارية..
وعلى كلٍ فالدكتورة سلمى وإن كان حظها والظرف والزمن الذي تصادف مع ما قامت به من تصرف يتنافى مع مسؤوليتها كمسؤولة دولة لم يكن ملائماً ولا هناك من يدعم ويساند ماقامت به من خروج ومحاولة لاستغلال الوظيفة مثلما حدث لغيرها من تساهل وسكوت ومجاملة.. فيُحمد لها ويعطيها تقديراً يغظة ضميرها ومحاسبة نفسها بأنها قامت بما لا يُرضي وكانت راعية وذات مكانة مرموقة تسنمتها وقدمت استقالتها في حالة نادرة لا تحدث إلا مِنْ مَنْ هم مثلها في قوة الإرادة ويغظة الضمير والشجاعة المتناهية..


