معا حتى نرى المولودية موليته

معا حتى نرى المولودية موليته
  • 02 فبراير 2026
  • لا توجد تعليقات

جملة مفيدة – ياسر فضل المولى

سار رديف الهلال على خطى الفريق الأول وأمطر شباك كوبر بخماسية أكد بها صدارة مجموعة بورتسودان بالتزامن مع صدارة الأزرق للدوري الرواندي وصدارة مجموعته في البطولة الأفريقية الكبرى بعد أن أسكت فصاحة برازيل أفريقيا وقطع لسان مدربهم المتعجرف الذي لم يجد بدا من الإشادة بالمارد الأزرق واتهام لاعبيه مرة بالسزاجة ومرة بالتفريط ومرة بالإرهاق. غالبو يقول ديل ناس كوليبالي والجان الغسلوا لون الذهب وغطوا الشمس بغربال.
من فوائد مباراة بورتسودان عودة ياسر مزمل لمصادقة الشباك بثلاثية ذكرتنا أيام تألق الكاسر، وظهور الطيب عبدالرازق في مغازلة صريحة لشباك كوبر دون أن يخشى بطش السجان. كما وضع الوافد الجديد كمارا بصمته بهدف دشن به مقدمه للقبيلة الزرقاء مرحبا به مثنى وثلاث وخماس ..
نعود لفوز الهلال على صن داونز ونثمن اللغة الاحترافية التي تحدث بها رئيس القطاع الرياضي العليقي ودعوته للجماهير والإعلام بعدم المبالغة في الاحتفالات بالنتيجة التي لخصها في أنها لاتعني أكثر من ثلاث نقاط، وهذا لعمري تفكير عقلاني سيساهم في تغيير بوصلة الحروف الزرقاء ودفع الإعلام الواعي لتجاوز محطات الفرح والتفرغ للمرحلة القادمة والتي عنوانها مباراة حاسمة ومهمة تجمع هلال السودان بمولودية الجزائر التي لها ثأر مع الهلال وستعمل بكل ما أوتيت من قوة وقدرة للنيل من شباك فريد..
ثقتي كبيرة جدا في جمهور الهلال المنتشي أن يقابل كل مباراة بما تستحق من الدعم النفسي والمعنوي، وثقتي أكبر في زملاء الإعلام الموجب بأنهم سيكونون خير داعم للهلال في هذه المرحلة المفصلية وسيكونون خير سند للفريق والمدرب والمجلس فثلاثتهم يستحقون الدعم والمؤازرة ، وبهذا نساهم في خلق منظومة هلالية تعمل بتناسق كبير وتناغم تام يقود لتوفير أجواء مثالية داخل المعسكر وغرفة الللاعبين. وهذا لعمري مايحتاجه قائد الفرقة الماسية “ريجي” ليضع خططه وتكتيكاته الكفيلة باقتلاع حصون المولودية وتحويلها لمجرد موليته لاتسمن بلاد الجزائر ولاتغنيها من جوع للبطولات.
ويكفي دليلاً على تقدير مجلس الهلال للمبدعين تمديد عقد المدرب ومضاعفة راتبه لثلاثين ألفا الدولار يحك الدولار، وهو قرار ذكي وحصيف جاء في وقته وأكد حرص المجلس على أن يعمل المدرب في بيئة محفزة، وتعزيز تركيزه على الفريق وتقديم كل ما يملك من قدرات فنية ترسخ مكانة الهلال كفريق كبير ومهاب، وتمضي بالأزرق بعيدا نحو تحقيق تطلعات جماهيره الوفية.
جملة أخيرة:
بنظرة للأجواء الاجتماعية السودانية وأحوال الطقس بعد سطوع الهلال في كيجالي ومغيب “شمس الجنوب الأفريقي” نلاحظ زيادة هائلة في معدلات التواصل بين السودانيين من خلال مكالمات ورسائل ضجت بها صفحات الأخضر الحنيّن الواتس أب والأزرق الوفي الفيس بوك، وهم يتبادلون التهاني ويتشاركون الفرحة بانتصارات سيد البلد، والقاسم المشترك فيها مقاطع فيديو تحمل غزل المعلقين في المارد الأزرق وجنون الجان وطلعات كوليبالي وفنون روفا وجسارة إرنق وقيادة الغربال، بل كل نجوم الهلال الذين أسعدوا الروح وسروا البال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*