مقتل عشرات المدنيين في استهداف لمدينة كتم ومحامو الطوارئ يحمّلون الجيش المسؤولية
دانت مجموعة “محامو الطوارئ” ما وصفته بـ”الجريمة البشعة” التي وقعت مساء الأربعاء(٨ أبريل ٢٠٢٦م) في حي السلامة بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف تجمعًا مدنيًا، وأسفر عن مقتل العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وذكرت المجموعة، في بيان الخميس(٩ أبريل ٢٠٢٦م) أن الهجوم يمثل “انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني”، مؤكدة، استنادًا إلى الوقائع المتاحة، أن الجيش يتحمل المسؤولية الكاملة عن العملية.
وأشار البيان إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الضربات العشوائية باستخدام الطائرات المسيّرة، في ظل تصاعد المواجهات بين طرفي النزاع في مناطق مدنية، وهو ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين، إضافة إلى موجات نزوح واسعة وتدمير منشآت حيوية، بما في ذلك مرافق صحية وإنسانية.
وأكدت المجموعة أن استهداف المدنيين أو تعريضهم لهجمات عشوائية يُعد جريمة حرب تستوجب المساءلة، مشددة على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في إصدار أو تنفيذ هذه الهجمات.
ودعت “محامو الطوارئ” إلى تحرك دولي عاجل لوقف استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المناطق المدنية، واتخاذ إجراءات فعالة لمحاسبة المسؤولين، بما في ذلك عبر آليات التحقيق الدولية ومجلس حقوق الإنسان، مع التأكيد على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية العاملين في المجال الإنساني.


