مصطفى عمر .. فخرنا

مصطفى عمر .. فخرنا
  • 17 يونيو 2026
  • لا توجد تعليقات

أنور محمدين

حين كان أخي الراقي الباشمهندس مصطفى عمر فضل في السعودية، وكان من رموزنا هناك وفي طليعة مؤسسي جمعية دلقو الجامعة الرائدة ومن الذين فاتحة قلوبهم ودورهم للعامة بتراحيب، وقته كان يأتيتنا في إجازاته الراتبة في البلد فيعاصر مشكلات الأهل ويتحرى طموحاتهم فيبرمج حلها مع الأحباب بالمملكة.
عاد للخرطوم واستقر وكنت وقتها في عطبرة أتردد على الخرطوم بشتى الأغراض بادئا برنامجي بمكتبه في قلب العاصمة فألتقي فيه الأحباب أبناء البلد يأتلفون في مكتبه يتآنسون ويطالعون الصحف اليومية ويتبادلون الرأي في قضايا الوطن والمنطقة، التي كان يكاتبني بشأن إنجاز ما يلي البلد في عاصمة الإقليم بالدامر، التي جاءها بوفد من الخرطوم لتنفيذ بعض مطالب البلد فأبلغوا الحاكم أنني ممثلهم بعطبرة والدامر فتوالى التنسيق وتتابع العمل في اتساق.
كان في الخرطوم رمزا ليس لدلقو والمحس فحسب، بل لعموم الشمال كيف لا وقد اتفق على شخصه ليقود حراك النادي النوبي من داخله سنين عددا، فكان عند حسن الظن تماما .. اهتماما ومواظبة وتيسيرا لدولاب الحراك المجتمعي العريض.
لم يتم أمر حيوي في الخرطوم إلا وهو في طليعة صانعي ومهندسي تخطيطه ومتابعته وإخراجه.
استقر بالبلد جراء الحرب فترة لكن ظروف الاستطباب الملحة اضطر معها للسفر لمصر، التي ظل فيها وقلبه معلق بالبلد، الذي كان مثار همنا وحديثنا كلما قادتني الظروف لمصر، وثالثنا الحبيب القيادي الباشمهندس عبد الواحد عز الدين.
الحين مصطفى بروحه العاشقة للبلد يرتاح في أقترى، التي سيغادرها للسعودية للاعتمار وزيارة ابنه والأهل هناك بعد أيام.
لكم تمنيت أن أكون بجانبه هذه الفترة في البلد فأهنأ بمجالسته لكن للضرورات أحكام.
أرفع عمتي وطاقيتي فأنا لا أملك قبعة لهذا الهرم العملاق إعزازا وفخرا وعرفانا، آملا أن يجمعنا به حفل تكريم ضخم يستحقه بجدارة في البلد الذي يحتل قلبه.
حفظك البارئ مصطفانا وصانك درة متألقة.

الوسوم أنور-محمدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*