إغلاق الجامعة إلى أجل غير مسمى

مقتل طالبين بجامعة الدلنج في تظاهرات طلابية ضد النظام

  • 13 يناير 2018
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم- التحرير:

في تطور للأحداث التي شهدتها جامعة الدلنج بمقتل طالب وطالبة، نظم طلاب الجامعة اليوم الجمعة (12 يناير 2018م) تظاهرات داخل الحرم الجامعي، وهاجموا إدارة الجامعة، وحملوها مسوؤلية الحادث.

أعلنت إدارة جامعة الدلنج تعليق الدراسة بالجامعة عدا كليتي الطب والعلوم الصحية، إلى أجل غير مسمى، وقال مدير الجامعة رئيس مجلس العمداء عثمان عبد الجبار، في بيان أصدره اليوم (الجمعة): “إن مجلس عمداء الجامعة قرر إغلاق الجامعة إلى أجل غير مسمى، وأشار إلى أن إدارته تعاملت مع حادثة الاغتيال بما يحفظ الحقوق القانونية لطالبيها القتيلين”، وقال البيان: “رغم مناشدتنا للطلاب بضبط النفس والصبر حفاظاً على استقرار الجامعة، لكن في تطور كبير هتف الطلاب بشعارات لا علاقة لها بالجامعة، وقاموا بإغلاق منافذ الجامعة، وأقدموا على حرق وتخريب قاعات الدراسة”، وأشار البيان إلى فشل الجهود في تهدئة الوضع، لذا قررت الإدارة إغلاق الجامعة.

وعلق حزب المؤتمر السوداني على الحادث، وقال: “إن النظام اهتم بشكل كبير بتأمين نفسه ضد المقاومة الطلابية عبر أدوات قمع متنوعة تطورت مع الأيام، إلى أن وصلت مرحلة تخصيص شرطة جامعية يتضح يوماً بعد يوم أن مهمتها لا تتضمن من خلال الممارسة الفعلية حماية الطلاب من الاعتداءات، خصوصاً من طرف المسلحين بالأزياء العسكرية أو الجهادية”.
وأشار الحزب في بيان له اليوم (الجمعة 12 يناير) إلى أن حادثة الاغتيال الشنيعة للطالبة زهراء عثمان علي والطالب سليمان عبدالكريم عبدالله بجامعة الدلنج لا تنفصل عن مجمل عمليات الإرهاب المتعمدة ضد الطلاب الذين يعانون من القتل، ومن المحاكمات الجائرة التى تغض الطرف عن محاكمة قتلة الشهداء من الطلاب”، وأضاف: “تلفق التهم للابرياء كما فى حوادث البقارى وعاصم عمر و طلاب جامعة بخت الرضا. وتعتمد السلطة أيضا وسائل قمعية مثل الاعتقال والتعذيب والفصل و غيرها من وسائل، والغاية منها إخراس صوت الطلاب المقاوم لسياسات النظام القمعى”.
وطالب الحزب في بيانه جماهير الشعب السوداني وقواه السياسية والاجتماعية بمزيد من العمل السياسي المقاوم في الشوارع والمدن والقرى، وأماكن العمل، وقال: “يجب أن يكون ذلك على رأس الأولويات، وأن تكون مهمتنا العمل معاً من أجل هدف واحد هو إسقاط النظام ؛لأن كل الحلول لمشكلاتنا تبدأ بهذه النقطة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*