أكدت أن الإجراء يحفز  طاقات قاعدته  لمقاومة نظام الإخوان

دائرة المهجر بـ”الأمة القومي”: رفض السلطات المصرية دخول رئيس الحزب أراضيها له نتائج سلبية في علاقات البلدين

الصادق المهدي وسط أنصاره (صورة أرشيفية)
  • 02 يوليو 2018
  • تعليق واحد

الخرطوم- التحرير:

عبرت دائرة سودان المهجر بالأمانة العامة لحزب الأمة القومي عن أسفها الشديد لرفض السلطات المصرية دخول رئيس الحزب الامام الصادق المهدي أراضيها، عقب مشاركته في اجتماعات المعارضة السودانية مع الحكومة الألمانية ببرلين، معلنة في الوقت ذاته تجديدها للعهد مع “رئيس الحزب وحكيم الامة ورمز معارضتها الإمام الصادق المهدي”.

ووصفت دائرة سودان المهجر في بيان ممهور بتوقيع أمين الاعلام والاتصال بالدائرة غازي محيي الدين عبدالله تلقت (التحرير) نسخة منه الأحد (1 يوليو 2018م) هذا الإجراء بأنه “لا سابق له”، و الذي لا شك سوف تترتب علیه أضرار جمة ستنعكس سلباً على مستقبل العلاقات بين الشعبين، وتابعت بالقول: “إننا ندعو كافة قواعدنا وتنظيماتنا وكوادرنا في شتى بقاع الأرض للالتفاف حول القيادة ومؤسسات الحزب لإنجاز مهام التحرير من الطغمة الطاغية المتسلطة” .

وربط البيان الإجراء المصري بتدبير النظام الانقلابي الإخواني بالسودان، وأضاف قائلاً: “نتمنى ان لا تُلدغ مصر من ذات الجحر مرتين”، وأكد البيان “أن مشاركة الإمام في اجتماعات برلين موقف سياسي وطني متوقع، ولا يمكن قبول أي نصح لا يخدم هذا الموقف، أو يساعد على بلوغ الأهداف السودانية المتمثّلة في تحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار، وفي إقامة علاقات طبيعية تخدم البلاد” .

وأكدت دائرة سودان المهجر أن هذا الاجراء “لن يضر حزب الامة القومي بقدر ما سيحفز  طاقات قاعدته  لمقاومة نظام الإخوان الانقلابي، وللتمسك برؤية القيادة التاريخية في الاعتداد بالرأي المستقل، واحترام راي الغير في التعامل مع نظام البشير الذي لا يمثل إلا الطغمة الإخوانية التي تدعمه” .

وأوضح البيان “أن ساحة عمل الحزب الرٸیسة هي الفضاء السوداني الداخلي”؛ لافتاً إلى “أن هذا الإجراء سيُسرع من عجلة التحرير، ويوطد من تلاحمنا وإصرار شعبنا السوداني على المضي في درب الديمقراطية، والانعتاق الثالث الذي نراه قريباً وإن رآه الآخرون بعيداً”.

رد واحد على “دائرة المهجر بـ”الأمة القومي”: رفض السلطات المصرية دخول رئيس الحزب أراضيها له نتائج سلبية في علاقات البلدين”

  1. يقول عبدالله الصادق الماحى:

    بيان المهجر بيان موفق
    والاجراء الذى حدث مع الامام الصادق المهدى نتيجة مؤامرة النظام السودانى سينعكس خيرا على قضية الوطن بشكل عام وعلى حزب الأمة خاصة وعلى دائرة المهجر بالأخص مما سيؤدى لتفعيل الحزب وقواعده وتحفيز المعارضة واعادة ترتيب احوالها وتوحيدها فى مواجهة النظام الانقلابى السودانى..
    تصرف النظام السودانى تجاه الامام الصادق المهدى أكدت ان نظام الحكم فى السودان يسير بلا عقل وبرؤية اساسها الاحقاد الحسد وتتحكم فيه هواجس رئيسه وخوفه من قرارات محكمة الجنايات الدولية ومن التغيير المتوقع فى اى لحظة. الامام المهدى من أكثر السياسيين السودانيين موضوعية ومنهجه فى المعارضة يقوم على اسس مدنية واضحة وابوابه دائما مشرعة للتفاهم حول الانتقال بسلاسة وبلا عنف الى النظام الديمقراطى. وهو أكثر السياسيين السودانيين القائمين حكمة وسعة افق. وظل دائما يمثل الاب لكل السودانيين والمرجع الوطنى المجمع عليه من كل اهل السودان حكاما ومعارضين. والاجراء يؤكد ان الحكومة لا تصدق فى دعاويها التحول وبسط الحريات وقبول ارادة الشعب الانتخابية وانما مازالت تصر على منهج الاقصاء والعزل السياسى والتحكم المطلق فى الدولة واستغلال مواردها من اجل التمترس.
    منع الامام من دخول مصر ووجوده فى موقع اخر بعيدا عن الوطن يلقى على القوى المعارضة مسؤولية كبيرة تحتم الاسراع فى كسر جدر الشقاق والاختلاف المفتعلة والسعى الجاد لتوحيد الهدف وتوزيع الادوار وترتيب الصفوف من اجل منازلة النظام فى الشارع حتى يزول..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*