تفسير اللقاء يشغل الإعلام

نتنياهو للسلطان قابوس: مستعد للتنازل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة

قابوس ونتنياهو (إيلاف)
  • 08 ديسمبر 2018
  • لا توجد تعليقات

رصد- التحرير:

التزمت تل أبيب ومسقط الصمت، عمّا كشفه مسؤول فلسطيني عن تفاصيل وصفت بـ”المثيرة” بشأن ما جرى بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والسلطان قابوس بن سعيد، خلال زيارة نتانياهو في أكتوبر الماضي إلى مسقط.

وبحسب تصريحات لعزام الأحمد، المسؤول الرفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، لصحيفة (تايمز أوف إسرائيل)، فإن نتانياهو أبلغ السلطان قابوس بن سعيد بأنه مستعد للتنازل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكن السيطرة الأمنية لن تكون للفلسطينيين.

وقال الأحمد، إن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، قام بزيارة نادرة إلى رام الله أواخر شهر أكتوبر للقاء الرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي أبلغه: بأن “ما قاله نتانياهو أقوال قديمة كثيرا ما يكررها، وخدعة، وهو ليس جادا بخصوص السلام”.

وكان لقاء السلطان قابوس بن سعيد، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أول لقاء رسمي يعقد على هذا المستوى منذ عام 1996.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية التي حاولت الحصول على تعليق من ناطق باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على تصريحات الأحمد، لكنه رفض، إن عزام الأحمد، الذي انتخب مؤخرا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قلل من أهمية زيارة نتنياهو إلى سلطنة عمان، التي يقال إنها تقيم علاقات سرية غالبا مع إسرائيل منذ سنوات.

ونوه الأحمد إلى أنه لم يتم أبدا قطع العلاقات بين إسرائيل وعُمان”، وقال: “لدى العمانيين طريقتهم بإدارة شؤونهم. إنهم يؤمنون بالحوار لحل أي مشكلة، وأحيانا يبالغون”.

ونفى القيادي الفلسطيني ملاحظات أصدرها ابن علوي مؤخرا في مؤتمر بالبحرين، حين قال إنه “ربما حان الوقت لمعاملة إسرائيل بنفس المعاملة كدول أخرى في الشرق الأوسط، وإن الدول التي ليست لديها علاقات علنية مع إسرائيل تقيم علاقات باردة غالبا معها”.

وقال: “نحن واثقون بأنه حتى الأنظمة [العربية] التي تريد تطبيع العلاقات، سوف تتردد ولن تتمكن القيام بذلك في نهاية الأمر لأن شعوبها ترفض ذلك”.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن إسرائيل لم تنجح حتى في تطبيع العلاقات بشكل تام مع مصر والأردن، اللتين لديهما اتفاقيات سلام مع الدولة اليهودية”.

وختم الأحمد: “لم تنجح اسرائيل في تطبيع علاقاتها مع معظم الحكومات المصرية والأردنية، لذا لا نعتقد أن التطبيع ممكن دون تطبيع مبادرة السلام العربية”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*