كلام قوش

  • 23 يناير 2019
  • لا توجد تعليقات

صلاح جلال

  • هناك مثل إنجليزي معروف يقول (The higher a monkey climbs the more you see of its behind) معنى القول -كلما يترقى القرد ويصعد إلى أعلى الشجرة تنكشف عورته أكثر، لقد وجدت هذا المثل يقع على مقاس الكلام المسرب لرجل المخابرات والأمن صلاح قوش ، فقد تقدم بمرافعة فطيرة أمام بعض الأطباء لتحميسهم لكسر الإضراب المعلن، والوقوف ضد زملائهم المضربين، لا أود التركيز على موضوع تفسيره لاستشهاد الطبيب بابكر فى موكب برى،لانه كلام فطير لا يحتاج لتفسير، مطلب الشعب فيه واضح نريد تحقيقاً دولياً فى قتل المتظاهرين، لا نثق فى عدالتكم، لذلك نريد إسقاط النظام.
  • الموضوع الأهم هو فهم قوش لثورة الشباب فى قولة (نحن بنعمل حاجات صنجه قفلنا محلات الشيشة امام الشباب وقفلنا أمامهم شارع النيل للسهر والفرفشة)، بمعنى أن قوش لا يرى للشباب مشاكل سوى الفرفشة والسهر والحلول مزيد من التغييب للشباب، لكى لا ينشغل بالسياسة، هذا يفسر للراى العام لماذا تضبط حاويات المخدرات ولا إدانه واحدة فى المحاكم للموردين، جاء التفسير فى الكلام غير المسؤول لمدير المخابرات بأن إلهاء الشباب وتغييبه هى السياسة الرسمية لدولة المشروع الحضارى، سياستهم تدمير الشباب الوطنى، هذا فى تقديرى اقوى اعتراف لإدانة هذا النظام على لسان أحد رموزه .
  • لقد انفضح الجهل الذى يحكم البلاد لربع قرن أنه لا يعلم ما هى مشكلة الشباب فى السودان؟ لا يدرك غياب الحريات، الحروب الأهلية، إنهيار التعليم،اختلال ميزان العدل والعدالة للخريجين، وأن هذا الشباب يعيش مواطناً بلا حقوق، لا يعرف سوى القهر والعقوبة والإذلال من الجهاز الذى يقوده قوش، لقد فضح قوش جهله بمشاكل البلاد، وقضية اهم شريحة تمثل نحو ٦٠./. من الناخبين فى أى انتخابات حرة.
  • ختامه لقد انكشفت عورة القرد، فى أول تحدٍ يواجهه النظام، فكان حلهم علينا تغييب هذا الشباب بمزيد من اللهو على شارع النيل ومزيد من الخرشة والترامادول، حتى لا ينشغلوا بالسياسة وينازعونا على الحكم، حكومة هذا مستوى تفكيرها تسقط الآن ، قبل الغد ، ثلاثون عام يحكم السودان الجهل النشط، هذا يفسر عمق الأزمات التى نعيشها
  • لقد انكشفت مؤخرة القرد،وانفضحوا بأقوالهم. صدق الحكماء عندما قالوا تحدث لكى أعرفك.

تسقط وتسقط بس يا جهلة.

 

الوسوم صلاح-جلال-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*