كلام عابر

أحزانهم في العيد

  • 28 يونيو 2017
  • لا توجد تعليقات

عبدالله علقم

أرسلت رسالة بالوتساب تهنئة بالعيد لابن صديقي العزيز السوري الذي رحل عن دنيانا قبل خراب سورية، واستفسرته عن آخر أحواله، وأحوال الأسرة، فكان هذا الرد:

والله أنا أحوالي في كندا إلى تحسن باذن الله. سوف أباشر عملاً جديداً خلال الأيام القليلة القادمة.

الوالدة في حلب. أوضاعهم نسبياً تحسنت كثيراً على الصعيد الأمني، لكن الغلاء فاحش.

أما مكان العائلة في محافظة دير الزور حيث الأعمام و الأقارب فهناك للأسف أوضاعهم في جحيم، فهم بين نارين …. التحالف الذي يقصف من السماء بدون تمييز، وداعش على الأرض أحالت حياتهم إلى جحيم.

نسأل الله أن يمن علينا وعليهم بالفرح العاجل يا رب.

(نهاية الرسالة)

khamma46@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*