هندسة الفوضى :السلام بالكوع والعطس برضوا

  • 27 مارس 2020
  • لا توجد تعليقات

صديق الشم


sidiqothman@hotmail.com

الكلام ممنوع.. والسلام بالكوع!؟
السلام بالكوع … والكلام ممنوع، هذا شعار المرحلة القادمة ، كرونا لم تمهل أحدا للتهيئة ،اخترت عنوانين ورجح أعلاه الثاني: (كرونا بالبشميلي )..هذا العنوان لغرضين غرض مرتبط بالصحافة ،ومواصفات الخبر، واخر مرتبط بلغويات اللبس والالتباس، في لغة العرب ،فالخبر الصحفي من اهم عناصره التشويق دون انزلاق الى الاثارة المخلة ،يقول الخبير الإعلامي الفريد هارمسورت) – 1819-1897 في تعريفه للخبر الصحفي (كلب عض رجلاً، هذا ليس خبرًا، أمّا إذا عض رجل كلبًا، فهذا هو الخبر.. وترتبط هذه المقولة بالصحافة (الصفراء) في صحف التابلويد الإنجليزية والأمريكية، التي راجت في القرن التاسع عشر والعشرين.
الغريب في الامر ان تسمية (الصحافة الصفراء) ارتبطت وراثيا .. بداء الكَلَب.. وهو مرض يصيب.. الحيوانات.. ذات ..(الدم الحارة ) مش ..(الباردة)؟! .. ينتقل غالبا عن طريق عضة من كلب لإنسان.. والغريب.. يتوفى الكلب بعده.. وهو الموصوف بشيم.. (الوفاء) .. لعلة فلسفية ..لان الكلب .. بعتبر (صاحبه) .. جزء من حياته .. لأنه لا يستطيع ان يميز بين من يطعمه.. وقطعة (اللحم) .. فهل .. يستطيع الانسان ان يحب أخيه الانسان (لذاته).. وتحقق صفة (الوفاء)!

‼️الغرض الثاني: الالتباس كانت العرب تربط الحاجة بمقتضى الكلام، وعندما تطغى الحاجة يلتبس الكلام من قبيل المشاكلة(لغةً) كقوله: قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه … قلت اطبخوا لي جبّة وقميصا .. يرتبط ذلك بطلب متكرر من زميل من شمال الوادي، يسألني كلما اراد السفر تحتاج حاجة من القاهرة، فأقول له مازحا، هات لي معاك مكرونة بالبشميلي، اما الان: فبيني وبينه ما نخطه في طفولتنا عند التخاصم، (لو راجل اقطع الخط ده)، كبرنا.. والحدود عند خط (22) .. ليست على استقامة، وكل زول يأكل (بشمليه ) ،وما عادت المكرونة بالبشميلي عابرة للحدود ،ومنع عنا التجمع عليه .. بأمر الأمم المتحدة، يجب الالتزام بما هو آتِ: على المكون العسكري التخلي عن طابور التخريج والتخرج وليستعرض عضلاته بالتخريج الالكتروني، وعلى (قحت) ولجان المقاومة، ان لا يستعرضوا عضلاتهم بالمواكب، فحراسة الثورة يجب ان تكون من وراء جدر،


‼️اما أصحاب الزحف الأخضر، فقد تخلوا عنه مكرها اخاك لا بطل، وشيدوا حكومة الفيس بك ،بكامل أركانها، وتفرغوا.. لتصوير صفوف الخبز، وحريق الكهرباء، والجرب الذي أصاب الحمير، واشتعال لستك في ضواحي الفششوية،(حكومة الفيس تسقط بس)؟! انصح المواطنين حفاظا على أنفسهم الابتعاد عن صفوف الخبز، والاعتماد على المكون المحلى عصيدة، قراصة …، وعلى (شذاذ الافاق) سد النقص واعمار الصفوف، وخنق الاسافير برائحة (اللساتك).


على الحكومة وضع الاحترازات اللازمة قبل فوات الأوان، كل الدول تضع احتياطاتها الصحية، أوقفوا الحفلات الجماعية والاحتفالات، الغاء الرياضات الجماهيرية، باعدوا بين الصفوف في الصلاة ديننا الحنيف يوصينا بذلك، فروا من المجزوم كفراركم من الأسد وعلى النساء تطبيق الوحم.. (الانفرادي)، تحضرني قصة واقعية طريفة في (وحم)، احدى زوجات زملائي في اليمن، كانت لا تطيق رائحة شريك حياتها، وطبقت عليه حجرا صحيا، بان تناوله ملابسه بعصا طويلة وتنزوي في غرفتها، الوقاية خير من العلاج طبقوا كل أنواع الوقاية والاحتراس، اقفلوا الحدود اعتمدوا الحجر.. ولو كان الوحم الانفرادي، كمموا أنفسكم.. عن الدولة (المعيقة).. بالتفكيك بالذوق، واستعينوا بالصبر، حمى الله البلاد والعباد!؟


‼️/قدْ ينعمُ اللهُ بالبلوى وإنْ عظمتْ
-ويَبْتَلي اللَّه بعضَ القَوْم بالنعَمِ

الوسوم -صديق-الشم

التعليقات مغلقة.