شكراً لقمان.. “كدة في السليم”

لقمان أحمد
  • 16 أبريل 2020
  • تعليقان

د. وجدي كامل

تأخرنا كثيراً في تقديم الشفافية الإعلامية المستحقة للسودانين عبر التلفزيون القومي.

شكراً لقمان أحمد على البرنامج المهم. فلأول مرة ينتقل الإعلام من الخبر إلى صناعة المعلومة من الجهاز التنفيذي وقوى الحرية والتغيير على هذا النحو من الاستضافة الجماعية، ويضع النقاط على حروف كثيرة ظلت غامضة ومبهمة تسمح للشائعة أن تذيع وتنتصر على الحقيقة.

الآن هذا جهد ومجهود سنعدّه ابتدائياً وأولياً سمح بالتعرف ليس فقط على وجوه كنا نسمع عنها، وللأسف نالت ما نالت من التخوين وعقاب الإساءة لسيرتها السياسية، فظهروا لنا على عكس ما قالته الأصوات المظلمة والأقلام المسمومة.

الآن هذا درس إعلامي، وإن تأخر، فهو يؤكد أننا كلما وسعنا في وظيفة الاتصال بين المسؤول التنفيذي والمواطن كلما أحكمنا السيطرة على المعلومات والروابط بين الثورة والجماهير .

مرة أخرى، نخاطب المنصة التنفيذية والحرية والتغيبر بأن تكونا قريبتين من الإعلام، وألا تغمضا عيونهما عنه، وأن تخاطبنا بالحقائق مهما كانت مرارتها.

التواصل المرئي بتقديم الأفكار والمعلومات هو كلمة سر التقدم نحو أهداف الثورة. وأتمني أن يؤدي التلفزيون القومي وعبر قامات مهنية ومدربة في إجراء الحوارات على قياس لقمان، وأن تذهب إلى أكثر من عنوان مهم في العملية السياسية، ومنها عنوان حركات الكفاح المسلح، وإجراء حوارات شفافة وجريئة معهم؛ حتى يساهم الإعلام بوصفه لاعباً نافذاً وقوياً في إحداث الاختراقات المطلوبة لمصلحة السلام. وكده في السليم، وإلى الإمام.

الوسوم د.-وجدي-كامل

ردان على “شكراً لقمان.. “كدة في السليم””

  1. يقول Khalid Gindeel:

    في إعتقادي مازال التغيير في المهد، ووجود كوادر مبادرة بقامة الاستاذ لقمان في هذا الموقع فسوف يلعب جيدا لصالح التغيير. ظل شعب الهامش لأكثر من نصف قرن خارج دائرة ما يسمي التليفزيون السودان القومي… فيجب قبول المجتمع السوداني بتنوعه وثقافته كما هو وليس مجموعة علي حساب مجموعة أخرى أو ثقافة علي حساب ثقافتنا الأفريقية الجميلة.
    خالد قنديل
    الناشط في مجال حقوق الإنسان والأقليات و المجتمع المدني.
    القاهرة

  2. يقول ابو جبة:

    اخيراً, يخرج تلفزيون فيصل محمد صالح-صديق إعلامِيّ النظام البائد: ظلام الدين بلال و امثاله- و في ظل صمت السيد وكيل وزارة الاعلام الرشيد سعيد, بدأ التلفزيون القومي ينشط لصالح الثورة… ليس التلفزيون القومي فحسب و لكن حتي القنوات السودانية الاخري الخاصة تتجاهل نشاطات حكومة الثورة,
    لا ادري كيف تم اختيار فيصل محمد صالح الصديق الوفي لفلول النظام البائد… الاعلام بعد نجاح الثورة مطلوب بشدة ليواجه تضليل و حقد قنوات الجزيرة التى استغلت سماحة الثورة و اصبحت في مأمن تحرض ضد الثورة و رموزها… لكن لجهلها و جهل القائمين عليها سواء كانوا اعلاميين و رجال اعمال او قادة دويلات لو أُذن للثوار السودانيين ان يمسحوا بها الارض في دقائق لفعلوا… و فعلاً… و إنْ انت اكرمتَ اللئيم تمردا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*