هل صرخ القراى عند مولده؟

هل صرخ القراى عند مولده؟
  • 09 مايو 2020
  • لا توجد تعليقات

غازي البدوي


كلمة اخوان والتى تسمى بها الكيزان والجمهوريين مردها الى حديث منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه واشوقاه لاخوانى الذين لم ياتوا بعد فيرد عليه الصحابه السنا اخوانك فيقول لابل انتم اصحابى فاخوانى قوم ياتون فى آخر الزمان…الى آخر الحديث.
يذكر ذلك محمود محمد طه فى احد كتبه ويصر ان الجمهوريين هم من عناهم صلى الله عليه وسلم بحديثه.
اول عمل جماهيرى قام به المهندس محمود محمد طه قيادته لمظاهرة فى مدينة رفاعه تعارض قرار السلطات الانجليزيه منع ختان البنات ولست ادرى ان كان الجمهوريون يصرون عليه حتى اليوم ام لا.
الفكر الجمهورى ليست له اطر اومرتكزات فهو فقط اراء محمود محمد طه وتصوراته وهو كان يسعى لسلطه تحميه حتى يتمكن من نشر اباطيله التى رفضها المسلمون (ووجد ذلك فى السفاح نميرى الذى ايده تاييدا مطلقا ) ورغم مافيها من معانى قيميه فى شرح العبادات بانها ليست ظاهر فقط وربطها بالباطن وهذا سبقه اليه الامام المهدى عليه السلام الذى يكرهه محمود جدا ويهاجمه بضراوه ربما لانه قفل الطريق امامه بان يكون محمود هو المهدى المنتظر. الامام المهدى يقول اعلموا ان للدين اغوار وبواطن لايصلح الظاهر منه الا بصلاح تلكم البواطن .بخلاف هذه النقطه يعتبرماتبقى من الفكر الجمهورى خطرفات وشطحات تخص صاحبها ومن صدقه وماتت بموت صاحبها الذى كفره تلامذته وقد كانوا يعتقدون فيه اعتقادا كاملا ومع ذلك عادوا الينا بلا حياء هذه الايام ليبشروا بفكر انكروه على رؤوس الاشهاد ودفع صاحبه حياته ثمنا له. جاؤا تدفعهم اجنده خفيه يتشاركونها مع الشيوعيين لمحاربة الاسلام بعد ان شوهه الكيزان واعتبار ان الاسلام ليس سوى ضلالات الكيزان وسفههم وفسادهم.
اجتماعيا كان الجمهوريون متواضعون ويجادلون بالحسنى الى الحد الذى يستوعبونه من دعوتهم
ولكن اذا تعمقت معهم فى النقاش
يحيلونك الى حبر اعظم لعجزهم عن الاجابه وكانوا يعيشون حياة بسيطه تاسيا بزهد استاذهم ولكنهم اليوم غير ذلك.
عقب انهيار الاتحاد السوفيتى كتب احد المفكريين الغربيين الآن اصبح العدو الوحيد للحضارة الغربيه هو الاسلام الذى اصلا ظل يحاربه الصهاينه منذ الحروب الصليبيه بالحرب المباشره والتى تحولت الى حرب بالوكاله بين المسلمين بعضهم بعضا وبين المسلمين والعلمانيين فى الوطن الواحد كما يخطط له فى السودان منذ انقلاب الكيزان ليصل قمته بعد الثوره كما نرى هذه الايام سعى الشيوعيين عبر الاسافير لدمج حزب الامه مع الكيزان زورا حتى تكتمل المؤامره رغم ان انقلاب الكيزان قام ضد حزب الامه وظل حزب الامه عدوهم الاول حتى سقوطهم الذى تم على يد حزب الامه وبتخطيط من رئيسه برفع شعار السلميه والجهاد المدنى لاسقاط النظام بالهبوط الناعم وقد تم ذلك.
تنفيذا للمخطط تسلل العلمانيون الى مفاصل السلطة الانتقاليه بعد ان خانوا العهد باختيار كفاءات وتكنوقراط بدون محاصصه حزبيه فتكالبوا على المناصب ليتولى القراى ادارة المناهج ويشعل شرارة الفتنه بسعيه الى نفث الفكر الجمهورى عبر المناهج وازالة تاريخ المهديه عدوهم الاول الامر الذى الب عليه كل المسلمين وفتح ثغره نفذ منها الكيزان بالانضمام لحملة ازالة القراى ولو كان رئيس الوزراء يمتلك قليل من الحكمه اوليس هومن ضمن اجندة البرنامج الصهيونى لعزل القراى فورا عن ادارة المناهج واسند اليه وظيفه اخرى خارج التعليم والاعلام لانه اصبح خطرا على الامن القومى.
الرسالة الثانيه لمبتدعها محمود محمد طه استندت على اماكن نزول القرآن وافترضت بخلاف اشياء اخرى ان القرآن المدنى آياته آيات تشريع وهذا الامر ليس صحيحا فهنالك سور
مدنيه ليس فيها آيات تشريع مثل الرحمن والانسان والبينه والنصر والزلزلة التى زلزلت القراى وكشفت جهله وغطرسته واستعلائه فهو قد احتج بها لعدم تحفيظ الاطفال القرآن لانها ترهبهم وهنا يظهر الخيط الذى يربط القراى بالصهيونيه فالصهاينه يطالبون المسلمين بحذف الآيات التى تذم اليهود وتدعو الى الجهاد الذى يعتبرونه تشجيع للارهاب ويريد القراى منع حفظ القرآن لانه يرهب التلاميذ. لااختلاف على ان نظام الكيزان استهدف تدمير التعليم سلما ومنهجا ومعلمين وتعمد تحفيظ الاطفال سور طويله وآيات يصعب عليهم فهمها ولكن ذلك لايبرر منع الحفظ ابدا فواجب على المسلم حفظ ماتيسر له منه كيف لا وهو كلام الله والقراى يريد ان يحفظهم نظرية دارون عوضا عنه فمن باب اولى ان يحفظوا كلام الله ولكن يتم اختيار السور وفق المراحل كما كان سائدا فى المناهج سابقا.
الامر المحير جدا هو استنكار القراى للتخويف فى القرآن مستشهدا بسورة الزلزله فكيف بالانفطار والانشقاق والتكوير والقيامه وسور القرآن اغلبها لاتخلو من التذكير والتخويف بل ان الله سبحانه وتعالى طالبنا ان نخشاه ونتقيه وقال ومانرسل بالآيات الاتخويفا فهل ينكر القراى اليوم الآخر والساعة وويلات القيامه اذن فالقراى يريد حذف القرآن باكمله وينشر بدله نظريات الماديين وخطرفات الضالين.
الانسان حياته كلها خوف فلحظة الميلاد لحظة خوف وصرخة الميلاد دليل على الخوف والمرض يحرك الخوف والموت اكبر المخيفات هذا هو الانسان الذى خلقة الله حياته كلها خوف ويظل طول عمره يبحث عن الامن والطمانينه ولكن ربما قرود القراى التى تطورت بشرا لاتعرف الخوف والقراى نفسه ليس منها لانه خاف من السفاح نميرى وكفر استاذه واعترف بكفره وتمت استتابته على رؤوس الاشهاد.
العالم كله منذ مارس الماضى فى حالة خوف من جائحة كرونا التى تسبب فيها فيروس لايرى بالعين المجرده فلماذا لم يحذف القراى كرونا التى اخافت الجميع وليس اطفال السودان وحدهم؟

الوسوم غازي-البدوي

التعليقات مغلقة.