وجدي كامل يكتب عن اللاعب العراقي الراحل أحمد راضي

أحمد راضي
  • 22 يونيو 2020
  • لا توجد تعليقات

رصد- التحرير:

وجدي كامل

أحمد راضي

سكنت ولظروف عمل بوزارة الشباب والرياضة بدولة قطر في أواسط التسعينيات ببيت الشباب بالدوحة لفترة قصيرة.

كنت احب تنس الطاولة، فأميل لقضاء اوقات الفراغ بالسكن في لعبها مع شباب اتشارك السكن معهم، و منهم جاري العراقي الهادئ اللطيف الذي كان يجيد لعبها بطريقة دائماً ما كانت تحفز للعب معه.

وسرعان ما اكتشفت وعبر زيارات لا تنقطع من عراقيين وقطريين بصالة الضيوف أنه لاعب كرة مهم دون أن يكلمني هو أو أعرف عن طريقه ذلك.

لم يتسن لنا أن نلتقي ثانية بعد مغادرتي السكن، ولكن صرت اقرأ عنه بوصفه واحد من أفذاذ الكرة العراقية.

بالأمس، رأيت صورته بالفيسبوك، وقبل ان تكتمل فرحتى قرات الخبر الحزين.

وداعاً العراقي الجميل أحمد راضي الذي انتقل إلى بارئه إثر إصابته بالجائحة، ولم تنجح محاولات إنقاذه منها بالسفر إلى العاصمة الأردنية عمان.

الوسوم رصد-التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*