كلام الناس-المواهب الشبابية السودانية في استراليا

  • 14 يوليو 2020
  • لا توجد تعليقات

نورالدين مدني

فاجأنا أبناء وبنات الجالية السودانية بسدني الذين تبنوا إحياء أمسية مميزة للمواهب الشبابية في عام سابق عقب الإفطار الرمضاني تنفيذاً للمشروع الذي طرحه المنتدى الأدبي السوداني، بالتنسيق مع الجمعية السودانية الإجتماعية بليفربول‘ وسط حضور جميل من أسرهم .. فاجأونا بحسن تنظيمهم لصالة العرض وانضباطهم وتقديمهم الأمسية بأنفسهم.

فاجأونا أيضاً بالمطبق الجميل الذي صممه لهم هاشم راوي بعنوان الأمسية Sudanese Youth Talent Show شكروا فيه الحضور، وكل الذين دعموا فكرة قيام هذا العرض الذي اجتهدوا فيه جميعاً لإنجاحه، وأكدوا حرصهم على استمراره ورعايته لكل المواهب الشبابية، وصقلها للمشاركة في العروض المقبلة.

من الصعب الحديث عن كل ما قدم في تلك الأمسية الرائعة التي تناوب في تقديمها فاطمة جمال وياسر جلال، وبدأت بتلاوة سورة ” الملك” رتلها على مسامعنا كمال، وقدمت تبيان حديثاً نبوياً قبل أن تحدثنا زينب ووسام عن برنامج الأمسية التي استمعنا في فاتحة فقراتها إلى قصيدة “محمد نبينا” من أداء اية ومحمد.

بعد ذلك تبارى الشباب في عرض فقراتهم الشائقة، فقدم كريم وعلي فقرة تعريفية عن كيفية الدفاع عن النفس بالكاراتيه، ثم استمعنا لأغنية باللغة الإنجليزية من أداء نيفين وساندي، كما قدمت فايزة عزفاً منفرداً على الكمان، وتحدثت نون باللغة العربية عن فترة الصباح في حياتها، واستمعنا لأغنية من التراث الشعبي السوداني تقول كلماتها ” فتحت الرادي مالقيت مرادي .. حليل الزول اللبسو الرمادي” من أداء ريناس.

أبدعت نون وفاطمة وسالي في أداء مسرحية صامته معبرة عن الصداقة، وقدم ياسر أغنية من أغاني الراب، وقدم يوسف واحمد واحمد ومازن وعبدالله رقصة جماعية، شهدنا بعد ذلك عرضاً للكارتيه من أداء كمال وأياد، قبل أن نستمع لسالي وأمينة في أغنية باللغة الإنجليزية، ونشهد عرضاً راقصاً لنانسي وعزة ومنال ونور.

في الختام قدمت فاطمة جمال الرسام سند سعيد بعد أن فرغ من رسم “بورتريه” للفنان العالمي بوب مارلي‘بعده قدم ياسر ومحمد وبكوري ومنتصر عرضاً راقصاً‘ بعد ذلك استمعنا لأغنية من أداء أليس وفاطمة، بمشاركة علي بالعزف على الجيتار، وشهدنا رقصة جماعية من أداء سالي وأمينة وساندي ونيفين، وتحدث منتصر باللغة الإنجليزية عن بعض المواقف في حياة الأسرة السودانية.

نسال الله العلي القدير أن يرفع هذه الجائحة اللعينة ، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، ويعود الشباب الذي ننتظر منهم الكثير لممارسة نشاطهم المميز وسط الجالية السودانية في استراليا، ويقودون العمل الإيجابي بها؛ لبعث الروح فيها والحفاظ على تماسك نسيجها المجتمعي دون انعزال عن المحيط الأسترالي الرحيب.

noradin@msn.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*