رفع اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب وتطلع لإعفاء من ديون قدرها 60 مليار دولار

  • 20 أكتوبر 2020
  • تعليق واحد

الخرطوم - التحرير :

قال رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك إن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيفتح الباب أمام إعفاء بلاده من ديون خارجية بقيمة 60 مليار دولار.

وكان حمدوك يتحدث للتلفزيون الرسمي بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة سترفع السودان من القائمة التي تمثل عقبة رئيسية أمام استفادة السودان من المؤسسات الدولية.

وكان قد ثمن رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، تصريحات ترامب، بشأن استعداد رفع واشطن اسم الخرطوم عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال البرهان، في أول تعليق له على تصريحات ترامب: “أود أن أعبر عن عظيم تقديري وتقدير الأمة السودانية للرئيس دونالد ترمب وللإدارة الأميركية لإقدامهم على اتخاذ هذه الخطوة البناءة لإزالة اسم السودان من قائمة الدول التي ترعى الإرهاب”.

وأعرب نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن شكره ترامب على عزمه إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب التي أضرب بالعلاقات الخارجية.

وأضاف دقلو أن الخرطوم تتطلع إلى تواصل دائم مع العالم يخدم مصالح الشعب السوداني الذي يستحق كل جهد وعمل.

وفي نفس السياق قال وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح لسكاي نيوز عربية: “رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب يؤذن ببدء مرحلة جديدة ويمثل نقلة كبيرة جدا”.

وقال مصدر حكومي سوداني لـ”سكاي نيوز عربية””، الاثنين، إن المبالغ المطلوبة لتعويض ضحايا الإرهاب تم تحويلها إلى واشنطن.

وذكر المصدر الحكومي أن المبالغ المطلوبة سيتم إيداعها في حسابات الحكومة الأميركية لاحقا.

وكانت وزيرة المالية هبة محمد علي كشفت لـ”سكاي نيوز عربية” أن المبلغ الذي تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب “موجود وأن الآلية الفنية لتحويل الأموال اكتملت تقريبا.. فيما ننتظر بعض التفاصيل الدبلوماسية الصغيرة“.

وفي تغريدة له، قال الرئيس الأميركي على حسابه على موقع تويتر إن “حكومة السودان الجديدة التي تحرز تقدما هائلا، وافقت على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب وعائلاتهم”.

رد واحد على “رفع اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب وتطلع لإعفاء من ديون قدرها 60 مليار دولار”

  1. يقول محمود أحمد ابوشرا:

    الآن يتأهب السودان للانطلاق والاندماج في المنظومة الدولية والاقتصاد العالمي بعد سنوات من العزلة والحصار الخانق بسبب السياسات المتهورة لنظام الانقاذ.. إن المرحلة المقبلة تتطلب من الحكومة السودانية مزيدا من الوعي والعمل المؤسسي للانفتاح على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية بمختلف قطاعاتها، ولن يتأتى ذلك إلا عبر كفاءت وطنية مخلصة أمينة وبوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*