الي جنات الفردوس الأعلى قبس النور.

  • 27 نوفمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

آسيا المدني


(يا أيتها النفس المطمئنه ارجعي الي ربك راضيه مرضيه فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق العظيم سورة الفجر.
بقلوب مؤمنة وراضية بقضاء الله وقدره.
نودع حبيبنا وقائدنا وامامنا وحادي ركبنا السيد الإمام الصادق المهدي. الذي غمرنا حبا وشغفنا ودا. فقد ألجم رحيله لساني وتجمدت الكلمات ومن هول الفاجعة شردت كل اللغات وتركتني في عثرات وتأتآت… من شدة الصدمة لم استطيع ان انبس بنت شفاه.. كل الذي قدرنا عليه بأن لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وانا لله وانا اليه راجعون نسأل الله لحبيبنا الرحمة والمغفرة وجنات الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. التعازي الحاره لاسرته المكلومه وكل آل المهدي ولنا ولكل أحبابه المخلصين في جميع مشارق الأرض ومغاربها.

فكان لنا الأب الحنون. والملاذ الآمن. اليوم رجع الي ربه راضيا مرضيا… لا نزكيه على الله.
رحل إلى جوار ربه في قمة النبل والطهر والنقاء.. رحل شامخا شموخ القمم الشماء.. وراسه مشرئبا إلى السماء…رحل الي الرفيق الأعلى سليل الكرام… رفيع المقام رقيق القلب كريم الخصال.. القائد الملهم الهمام رحل الي جوار ربه العلم الحكيم وتاركا السودان في أشد الحاجة إلى حكمته ورؤيته ورؤاه . تركنا في مفترق الطرق… رجع إلى ربه عظيم والعظمة لله رب العالمين.. رجع نظيفا عفيفا مترفعاً عن الصغائر.. رجع الي ربه قوي الشكيمه نافذ البصيره رجع الشجاع الذي لا يخاف من الحق لومة لائم. ما قال قولا ونكر لم ينثي يوما ولم ينكسر . كان صبورا مهذبا عالما فيلسوفا مفكرا قائدا وفاقيا مسامحا.. كريما عابدا قانتا لله ساجدا كان مضحيا لوطنه راهن بنفسه ولم يبتئس واضح النهج والرائ ولم يلتبس… كان بينا بهمة عاليه يسير… لسفاسف الأمور لن يعير… كان مشعلا من نور يكتب ويؤلف في كل الأمور السيد الصادق الإمام كان كالحق ابلج بل كالنور اسطع.. رحل إلى الرفيق إلى الأعلى حبيبنا الصادق الصديق نجل صانعي التاريخ.. صاحب الرائ السديد والحكم الرشيد الرجل الصنديد.. فقدنا حبيبنا رجل الفضائل… كريم الصفات حلو الشمائل.. رحل عنا المهذب الصبور..
الذي لوطنه حريص وغيور… رحل عنا السيد الصادق الإمام متلالئ الوجه كالبدر في ليلة التمام… رحل عنا السيد رئيس الوزراء المنتخب… رئيس منتدى الوسطيه ورئيس نادي مدريد… رحلنا القامة التي لا تضاهيها قامه.. رحلت عنا الديقراطيه بمعناها الأصيل.. رحل عنا قائدنا النبيل.. رحل زعيمنا المنطيقا الفي الكلام بليغا. صاحب المفردة الجزلى الانيقه… قل بربك من مثل هذه الكرزما.. لا نزكيه على الله.. هو صاحب القول القاطع كالشهاب الساطع من مثله؟ هو الصادق المهدي الإمام للبلد عنوان زعيمنا لا نزكيه على الله. نسأل له الرحمة والمغفرة وجنات الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. اللهم ارحمه وجميع موتانا وموتى المسلمين. التعازي الحاره لابنائه وكريماته وكل آل المهدي ولنا وكل أحبابه في مشارق الأرض ومغاربها. والسودان بأسره… ربي انت أهل الجود والكرم أستودعناك حبيبنا السيد الإمام وهو في ضيافتك وانت ارحم الراحمين كما أستودعناك كل أهلنا اللهم أكرم نزله ونزلهم اللهم احسن إليهم وانا لله وانا اليه راجعون.


مسقط
سلطنة عمان November 26th

الوسوم آسيا-المدني-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*