مالكم كيف تحكمون

  • 26 ديسمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

نزار عبدالقادر

سيرة الحبيب الإمام (1)

الليلة وبمناسبة عيد ميلاد الحبيب الإمام ال85، حأبدأ أحكي ليكم كل يوم عن سيرته بصورة مختصرة شديد، تبدأ من يوم ولادته ليوم رحيله.

شكرا ليك يا خالو، والله الموضوع ده مهم شديد، خاصة بعد ما شوفنا بعيونا الإستقبال الرسمي لجثمان الإمام، وإعلان الدولة لحالة الحداد لمدة ثلاثة أيام، وشوفنا لأول مرة من يوم ولادتنا جنازة لشخصية سودانية يشاركوا فيها الملايين من مختلف القوى السياسية والمدنية ومن الطرق الصوفية وأنصار وغير أنصار رجال ونسوان، شيب وشباب حتى الأطفال كانوا حاضرين، المنظر ده يا خالو خلانا نعمل وقفة ونراجع كل الكلام الكنا بنسمع فيهو زمان من جهات معينة عن شخص الحبيب الإمام وعن حزب الأمة القومي.

س: وتاني شنو؟
ج: قرينا برضو ياخالو كلام إيجابي كتير في الأيام الفاتت عن الإمام والمدهش كتبوهوا ناس ما عندهم أي علاقة بحزب الأمة وبهيئة شؤون الأنصار.

س: ذي منو كده؟
ج: ذي دكتور فرانسيس دينغ شوفوا قال شنو: الإمام الصادق، أحد أعظم القادة في التاريخ الحديث للبلاد. كان مؤمناً لم يتزعزع إيمانه بالديموقراطية، وكان دائماً صبوراً على انتظار نهاية الديكتاتورية وعودة الانتخابات، لأنه كان واثق مِنْ قيمة خدمته الوطنية المتفانية، كان واثق مِنْ فوزه، بطريقةٍ شبه دائمة. وكمان قال السيد الصادق يمثل نموذجاً نادراً لا يمكن تكراره بسهولة.

وكمان المحامي كمال الجزولي قال:
اتَّسم الصادق المهدي بشجاعة مبهرة، كان أكثر من استهدفته عناصر أمن الإسلامويِّين بالقمع، حيث كانوا يأخذونه أوَّل المساء، معصوب العينين، إلى أماكن مجهولة، ولا يعيدونه إلا في أوقات متأخرة من الليل، وكانوا، خلال تلك السَّاعات يعرِّضونه لكلِّ صنوف التَّعذيب النَّفسي والبدني، انتظاراً لنأمة انكسار، أو رضوخ لمشيئتهم. غير أنه واجه ذلك كله ببسالة منقطعة النَّظير.

والمهندس عمر الدقير قال عن الحبيب الإمام، خرج من رَحِمِ واقعنا و صميمِ طينتنا، حمل سودانيته بين جوانحه و عاشها و جداناً و إلتزاماً .. طوى عقود السنين بين سجنٍ و نفيٍ و تشريدٍ و ملاحقة آوان الشموليات، و ما بينها جلس فتراتٍ على مقعد الحكم محمولاً إليه على أكتاف الإرادة الشعبية الحرة لا على سنان رمحٍ أو ظهر دبابة .. كان في إجتهاده و حراكه يبتغي مصلحة شعبه الذي وهبه عمره و كرّس كل ما يملك من طاقة لخدمته.

س: وتاني منو اتكلم عن الإمام؟
ج: الدكتور معتصم الأقرع، قال اعظم تركة تركها الامام الصادق سودانيته الوطنية الخالصة لم يكن يوما بوقا لأي خارج , صغر أو كبر, ولم يتعامل مع أي أجنبي بدونية ولم يتلق أوامر أو إرشادات من جهات أجنبية مشبوهة المصالح. ما احوجنا لوطنية الامام في زمن أصبحت فيه الغالبية العظمي من الأحزاب واجهات لا تخجل لقوي اجنبية طماعة ومعادية.
الحاج وراق قال: الصادق المهدي ارتوى من أفضل مواريث انسانيات السودانيين، خصوصا نبعها الصوفي، ثم فاض وبلغ في انسانيته الاستثنائية إنه لا ييأس أبدا من الخير في أي شخص بالغا ما بلغ من الشر والاجرام.
وأخيرا شوف البراق النذير قال شنو، قال الصادق كان كالغمام، يحسن الكلام، وينفض السخام بطيِّب المدام، ويفيض في النظام، ويضن بالملام، ويأنف الخصام، ويعتزل الشتام.

عارف يا خالو هناك آلاف غيرهم من السودانيين والعرب وغير العرب قالوا كلام جميل جدا عن الإمام عشان كده لازم تحكي لينا كل صغيرة وكبيرة عن سيرة الحبيب الراحل حتى نتعرف عليه أكتر وأكتر لأنه بحق شرف بلدنا في المحافل الإقليمية والدولية.

ج: إسمه بالكامل الصادق الصديق عبدالرحمن محمد أحمد المهدي
والده السيد الصديق (1911م ــــ1961م)، خريج كلية غردون التذكارية قسم الهندسة، وأمه السيدة رحمة عبد الله جاد الله بليلو (1909 ـ 1985)، جدها الأمير جاد الله كان ناظر عموم قبيلة الكواهلة بشمال كردفان، السيدة رحمة كانت متفقهة في التراث الديني، وكانت من رائدات النهضة النسوية، أسست مع أخريات أول جمعية نسوية إسمها: جمعية نهضة المرأة.
س: يعني الإمام أمه وأبوهو متعلمين؟
ج: أيوة
س: طيب أخوانو وأخواتو منو ؟
ج: عشان تعرفوا أخوان وأخوات الحبيب الصادق، أول حاجة لازم أقول ليكم إنو أبوهو السيد الصديق كان متزوج تلاتة نسوان:
الأولى بت عمه السيدة صفية على المهدي إتزوجها سنة 1933م، وجاب منها: عمر وعلي وآصفي وصفوة الكرام وسميرة
وبعد سنة (1934) إتزوج والدة الحبيب الإمام السيدة رحمة عبدالله جاد الله وجاب منها: الصادق وعصام الدين و صلاح وفيصل ووصال
وسنة 1935م إتزوج السيدة ملكة حسين شريف وجاب منها: مصطفى، عبد الرحمن المتوكل وصافية وصديقة و نورالشام (الإتوفت أول أمبارح في لندن).
س: معناها يا خالو الحبيب الصادق عندو 7 أخوان، و7 أخوات صاح؟
ج: صاح
جنيف 25 ديسمبر 2020م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*