التحرير فى جولة داخل مشروع الرهد الزراعي-دمار المشروع وآفاق الحلول(2 -2)

  • 30 ديسمبر 2020
  • تعليق واحد

الفاو - التحرير: تحقيق - سعاد عبدالله

من خلال زيارة التحرير الميدانية لمشروع الرهد الزراعي لإجراء هذا التحقيق الصحفي التقينا
برئيس لجنة تسيير اتحاد مزارعي الرهد حمد النيل محمد حمد النيل ومسؤولين آخرين.

رئيس لجنة تسيير الاتحاد:-

التقينا رئيس لجنة تسيير اتحاد مزارعي الرهد حمد النيل محمد حمد النيل والذي افاد قائلا: إن النظام البائد أهمل الزراعة واتجه نحو البترول رغم أنه سلعة ناضبة ووصف تدمير مشروع الرهد بالصورة المجسدة للأزمات المستعصية مثل تدمير البنى التحتية والخدمات الصحية والتعليمية ونقص الكوادر الفنية وقال إنعدام المياه مهدد اساسي للموسم الزراعي.. وكشف عن استلامهم خطاب من المركز بحل جمعيات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني ليصبح المسمى الجديد اتحاد لجميع كيانات المزارعين والمنتجين واصفا الخطوة بأنها تصحيح لما نتج من تعديل قانون الجزيرة لعام 2005م.. لافتا إلى أنهم شرعوا في فتح حسابات بنكية للمزارعين لتسهيل عملية التمويل الكلي و تكوين لجنة مالية واخري للري وثالثة للأصول وأنهم في انتظار ادوار رسمية في وضع خطة انقاذية عاجلة للمشروع بشقيه الزراعي والحيواني لأن المشروع يشكل ثروة قومية واعدة وقال يتم الأعداد لعقد ورشة بمشاركة المجلس السيادي .
من جانبه أوضح الأمين العام لاتحاد مزارعي الرهد يوسف أحمد عثمان أن الدمار الذي أصاب المشروع كبير جدا. حيث تم إيقاف مصنع الزيوت وسرقة كل محتويات المصنع الكوابل الكهربائية وغلاية ومحطة توليد حراري وظل المصنع متوقف تماما منذ العام 1997م . وعزا تفاقم أزمة الري للقرارات السياسية الجائرة. وقال إن مشروع الرهد مقسم اصلا إلى عدد 9 أقسام فقط وتأسست الترعة الرئيسية والخزان وسعة الطلبات على هذا

عضو لجنة تسيير:-

عضو لجنة تسيير الاتحاد محمد دفع الله دعا بضرورة تحقيق مطالب محدده حتى تدب العافية في جسد المشروع. متمثلة في توفير الكهرباء كما يجب صيانة الطلمبات وصيانة حوض الرمي الترعة الرئيسية وتنظيف سايفون الدندر تنظيف الترعة الفرعية وتسوية العوالي داخل الحواشات بجانب مراجعة قانون الهيئات وتبعية الري إلى إدارة المشروع.. تمويل المزارع.. توفير البذور.. وقاية النباتات.. تدريب العاملين.. تدريب وإرشاد المزارعين.. الالتزام بالدورة الزراعية.. التسويق.. الشركات التعاقدية وتوحيد العقد…

الإمداد الكهربائي والطلمبات:-

أوضح مهندس رئاسة قسم ابوعشوش مفتي خضر عثمان أن مشروع الرهد مصمم على أساس أن يتم ريه عبر طلمبات محطة مينا التي تقع عليها مسؤولية الري التكميلي بينما يتم جزء بالاعتماد على امطار موسم الخريف حيث يتم إيقاف تشغيل الطلمبات في شهر يوليو فترة امتلأ نهر الرهد بمياه المطر لتعاود الطلمبات التشغيل من سبتمبر وحتى نهاية الموسم. لافتاً بضرورة أن يتم فصل إمداد كهرباء المشروع عن كهربا القرى حتى يتسنى اخذ الري ما يكفيه لأن انسياب المياه يتأثر بانقطاع الإمداد الكهربائي وعزا التحسن الذي طرأ خلال اليومين الماضيين في ارتفاع منسوب انسياب المياه لاستقرار الكهرباء. بينما أقر مهندس الميكانيكا بمحطة مينا محمود محمد إبراهيم حدوث مشكلة كهرباء في يونيو بداية الموسم جراء عطل فني واخطرت إدارة الكهرباء أكثر من مرة لإصلاحه وأوضح أن عملية الدوارة بدأت بالتدريج في أكتوبر والآن اكتمل الوضع بتشغيل خمس طلمبات تضخ 9ونصف متر مكعب في الثانية. أيضا أوضح الفني بمحطة مينا الأمين محمود أن الطلمبات الان تعمل بطاقة مابين 90الي 95% وهو الحجم المطلوب من المياه لري المشروع مشيرا إلى وجود أعطال لساعات في الأيام الماضية وتمت معالجتها و طالب بضرورة معرفة ومتابعة كمية المياه الخارجة عبر محطة مينا مقارنة بالمساحات المزروعة.

تلخيص التحديات والمعالجات:-
مدير المشروع عبدالعظيم رهن عودة الحياة للمشروع كسابق عهده بضرورة تحقيق الاتي..
انسياب مياه الري الكافية طيلة الموسم الزراعي
توفير التمويل اللازم لزراعة محصولي القطن والقمح لأن تكلفة زراعتها عالية..
تسطيح العوالي المرتفعة بواسطة تقنية الليزر لأن 10%من المساحة عوالي
تطهير الترع الرئيسية والفرعية
الالتزام الصارم بدورة زراعية ثابته حتى يتثنى حرث وتهوية وتسوية ونظافة الأرض.
مع ضرورة نظافة القطن وفرز الشوائب قبل الحلج والتصدير’
الالتزام بالعقد الموحد
وتحقيق المسؤولية الاجتماعية بالمشروع.

كانت هذه آخر محطاتنا في جولتنا في مشروع الرهد الزراعي ولو تم العمل بنصائح وتوصيات الحادبين على نهضته سيترد المشروع عافيته ويعود بهيا لتنمية ورفاه المزارعين ويرفد بالخيرات الوطن الحبيب.

رد واحد على “التحرير فى جولة داخل مشروع الرهد الزراعي-دمار المشروع وآفاق الحلول(2 -2)”

  1. يقول عاطف محمود حمد....مهندس زراعي سابق باداره التخطيط:

    ماشاء الله نتمني لمشروع الرهد التقدم والازدهار وان تكلل كل المساعي بالنجاح وان يتم اعاده كل الاصول التي ضاعت من اليات وجرارات وعربات ومحالج وان تضع ضوابط حيده حتي ينعم انسان الرهد بمشروع يقوي علي النهوض والتقدم بالمنطقه والسودان باذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*