التحيه لاكسير الحياة

  • 08 مارس 2021
  • لا توجد تعليقات

آسيا المدني

حواء هي تؤام الروح هي الحياة هي ذاك المخلوق الجميل الذي خلقه الله من ضلع حي. ووهبه سر السعادة. كما جاء في الأثر كان آدم بعد خلقه يعاني من وحشة وعرض عليه الله عز وجل جميع المخلوقات لكي تؤنس وحشته لكن روحه لم تسعد.

وعندما فتح آدم عينيه بعد غفوة فإذا به يجد حواء قد خلقت من ضلعه فسعد بها ايما سعادة واحبها على الفور لأنها خلقت من روحه ونفسه. كما قال الله تعالى: – في سورة الروم آيه (٢١) ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة وإن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون.
فحواء هي بلسم الجروح ، صانعة الفرح واساسه واكسير الحياة. فهي صانعة العالم، تستطيع أن تغيّر جيلاً بأكمله إن هي أرادت ذلك،

التحية والتجله لكل امرأة في يومها هذا.

المرأة هي الأم التي أعدت جيلاً جاهزاً لحمل الرايات وهي جامعة الحياة في البدايات والنهايات وعبق الذكريات وهي الأساس لكل مجتمع.

المرأة هي الأم الروؤم التي هي سر الحياة ،والأخت المترعة بالحنان والعاطفة الجياشه والرفيقة المخلصه والصديقة الصدوقه ، والزوجة الودود وشريكة العمر ورفيقة الدروب الصعبة،هي البنت الحلوة التي تملأ الحياة جمالاً والقا وضياء هي الزهرة العبقة التي تتفتق في حنايا المنزل فيفوح عطرها شذي يملأ المكان اريجا طيبا.

هي السيدة صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعد جيل ونسجت خيوطاً من الوفاء وعهداً من الأصالة .. المرأة هي الجدة التي زرعت التضحيات ليكون عنواناً من عناوين الوجود التاريخي والحضاري لأجيال تناقلته عبر العصور ونبراساً تستأنس به من حكايات الماضي الجميل.

المرأة هي الأساس لكل بيت وأسرة.

المرأة هي الحياة التي تبعث السلام والراحة والاطمئنان للجميع صغيرا وكبيرا يعتمد عليها في معظم الأمور.
المرأة تتقن العديد من الأدوار وتجتمع بها العديد من الصفات بامتياز وباستثنائية لا يستطيع أي من الرجال إتقانها.. فهي خلقت معها منذ التكوين وعرفت بالصبر والرقة والحنان والحب والغيرة والجمال والأنوثة والطيبة.

المرأة في يومها وعيدها، ماضية للأمام بخطوات واثقة ( واثق الخطوة يمشي ملكا) لا تنظر للخلف بتاتاً بل تتقدم بجدارة إلى الأمام وتصنع لها إستراتيجية مؤمنةً بحقوقها.
ولا يخفى علينا جميعاً من أننا أصبحنا نتلمس أثر مشاركتها الفاعلة في حياتنا وعلى مختلف المستويات والأشكال ومساهماتها الكبيرة في عملية النهضة بمختلف جوانبها الإنسانية والثقافية والاقتصادية والعلمية والابداعية التي كان للمرأة دور هام وبارز لا يمكن تجاهله، إلى جانب ما قامت به من إبداعات تطورت معها سبل الحياة، وواضح ذلك من إيمانها برسالتها الخالدة وقدرتها على العطاء التي فاقت كل الحدود.

وفي اليوم الثامن من مارس نقف وقفة تجلة واحترام لكل حواء وخاصة حواء بلادي في الحضر والبوادي وقفة اجلال لصانعات المجد والتغيير الكنداكات اللائي اشعلن نيران الثورة بزغرودة عز والهمن الثوار واسقطن النظام الدكتاتوري جنبا الي جنب مع الثوار.

كما انحنئ اجلالا للأمهات الشهداء اللائي قدمن فلذات اكبادهن فداء للوطن.

وفي هذا اليوم الثامن من مارس نبارك للمرأة عيدها وأخص بالتهنئة النساء العمانيات الماجدات المثابرات وعلى رأسهن صاحبة الصروح التعليميه الرائدة في عمان (مدارس درة الخليج) الفاضله اسماء بنت علي الطوقيه وجميع زميلاتي في الدرة اللائي يعملن كخلية نحل لرفع العمليه التعليميه ومواصلة مسيرتها في ظل هذا الوضع الاستثنائي.
التحية لكل من

وشغلن مناصب متقدمه في الدوله وندعو لها بالمزيد من التقدم والعطاء على ذات الطريق لرفعة المجتمع وتطوره ومزيد من العطاء يا نساء بلادي كم أنا فخورة بعطائكن وكم أديتن من أعمال ووصلتن للقمم.. والتحيه لأمي، أخواتي وبناتي خالاتي عماتي وصديقاتي و حبيباتي في الكيان أينما كن ولكل امرأة قدمت وأعطت وضحت بوقتها من أجل رفعة شأن السودان نقول لكن جميعاً أنتن نبراس الوطن وقلبه النابض أنتن الأزهار التي تعطر أجواء دمتن لنا ودام عطاءكن.

مسقط
سلطنة عمان
الثامن من آذار ٢٠٢١

الوسوم آسيا-المدني-

التعليقات مغلقة.