مبادرة كنغولية ــ لتقريب وجهات النظر بين السودان واثيوبيا

  • 09 مايو 2021
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم : التحرير


عقد الجانبان، السودانى برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والكنغولي برئاسة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، أمس جلسة مباحثات مشتركة تناولت السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وركزت المباحثات بصورة أساسية على موضوع الخلافات حول سد النهضة بين دولة المنبع ودولتي المصب.
وكان الرئيس الكنغولى فيليكس تسيشيسكيدي قد استبق لقاءه رئيس مجلس السيادة؛ بلقاء مطول مع السيد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك، ناقش خلاله باستفاضة ملف سد النهضة.
وأوضحت الدكتورة مريم الصادق وزيرة الخارجية فى تصريح صحفى، أن الرئيس تشيسكيدى تقدم بمبادرة حول موضوع سد النهضة بصفته رئيساً للدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، مشيرة الى المبادرة قيد البحث من الجهات المختصة.
وأكدت الدكتورة مريم أن موقف السودان الثابت والواضح في موضوع سد النهضة قائم على مرجعية القانون الدولى وعلى اتفاقيات سابقة بين السودان وأثيوبيا، إضافة إلى إعلان المبادئ الذى تم توقيعه بين قيادات الدول الثلاث فى الخرطوم في مارس ٢٠١٥م.
وأضافت الدكتورة مريم أن السودان يقف مع الحق الأثيوبى فى تطوير إمكانياته والاستفادة من مياه النيل الأزرق وتطوير موارده، دون إجحاف فى حق الآخرين خاصة حقوق السودان ومصر.
وشددت وزيرة الخارجية على أن الأطراف اذا أرادت ان تجني فوائد مشتركة من مشروع السد، فإنها لا يمكن أن تتحقق دون وجود اتفاق قانونى ملزم للجميع، خاصة في ما يلي قضية الملء ومراحله ومراحل التشغيل بصورة تفصيلية.
وقالت الدكتورة مريم إن السودان يرفض بشدة الخطوات الأحادية خاصة، التى تمت في العام الماضي وأثرت سلباً على السودان، كما يرفض محاولة إثيوبيا لبدء الملء الثاني للسد والمتوقع أن يبدأ فى يونيو القادم.
وأشارت الدكتورة مريم إلى إيمان السودان بأن مشروع سد النهضة يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للدول الثلاث ولأفريقيا فى حال قام على التوافق، لافتة إلى أن ذلك هو ما يسعى السودان من أجله فى الوقت الراهن.

التعليقات مغلقة.