الحساب_يجمع

  • 09 يناير 2022
  • لا توجد تعليقات

بركه ساكن

الفريق عبد الفتاح البرهان احد اهم الضباط الذين تم تكليفهم بادارة الحرب في دارفور منذ بدايتها واحد اهم المسؤولين عن تمليش قوات الخفيف المخيف برئاسة قادتها الثلاثة هلال و سعيد سركول و دقيرشو ، ثم تم تكليفه بالإشراف علي الجنجويد و مدهم بالسلاح و النمر العسكرية حينما كانت الخفيف المخيف ، ثم عمل مسؤولاً عن قوات حرس الحدود عقب تكوينها ، و كان هو المسؤول عنها بشكل عام كما انه صاحب فكره تقسيم مليشيات حرس الحدود الي افواج عسكريه اسمها حسب المنطقة كفوج نيالا و فوج الفاشر و فوج الجنينه ، تربطه علاقة صداقة قوية مع حميدتي منذ ظهور حميدتي كقائد بحرس الحدود بنيالا و تعمقت علاقته بحميدتي بشكل اكبر بعد تكوين متحرك الوعد الصادق بالعام 2006 بقيادة حميدتي و اشراف المقدم بالقوات المسلحة عبد الملك الشهير باسم الملا عُمر وهو اسلامي متشدد له لحية طويلة لذلك كانت تلك كنيته و ترتبط بالملا عمر زعيم حركة طالبان الارهابية ، و بعد ان قام حميدتي بتنفيذ المهام القتالية التي أسندت اليه و الملا عمر عبر متحرك الوعد الصادق تم تكليف برهان من قبل حهاز الامن و البشير بملف ترقيه الضباط وملف ابناء القبائل العربية الذين تمردوا ثم وقعوا اتفاق سلام مع الحكومه و لان برهان يعرف طبيعتهم جيدا بحكم علاقته القويه بهم و اشرافه عليهم تم تكليفه من قبل الحكومة كمسؤول عن ملف ترقية ضباط حرس الحدود في كل ولايات دارفور فقام عبد الفتاح البرهان ببيع رتب الضباط بمبالغ مالية تتراوح بين 30-60 الف جنيه بالجديد اي مليون بالقديم ، ولان رتبة نقيب كانت اعلي رتبة بمليشيات حرس الحدود كان يبيعها بمبلغ 60 مليون و رتبة ملازم اول بمبلغ 40 مليون و رتبة ملازم بمبلغ 30 مليون، هذه واقعة مشهودة و مشهورة لفساده المتكرر ، و لانه كان مسؤولاً عن ملف توقيع اتفاقات السلام التي تتم بين برهان و المتمردين من ابناء القبائل العربية كانت هنالك قصص مشهورة لفساده و معروفة عنه فبعد توقيع اتفاق السلام يقوم برهان بتسوية ملف الترتيبات الامنية حسب منصبه و ادماج القوة الموقعة مع قوات حرس
الحدود ، فكان برهان عند حصر عدد القوة اذا كان عددها علي الارض 1000 مقاتل يقوم بالاتفاق مع قائدها بانه سيكتبها علي الكشوفات بعدد 2000 مقاتل فيقوم باستخراج عدد 2000 من النمر العسكرية ، الف للقوة الحقيقية و الالف نمرة عسكرية الاخري يبيعها بالاتفاق مع القائد بإعطائه نسبة لا تتعدي ال 25%
اشتهر برهان وسط العرب ببيع الرتب بأرقامها العسكرية للمدنيين و اكتسب شعبية كبيرة لانه كان ياخذ المبالغ كاش او في شكل ماشية لذلك كان يملك كميات كبيرة من الابل و الأبقار و المواشي و يقوم ببيعها كل فترة للتجار الاثرياء، كان برهان مشهورا بالفساد و انتشر فساده بصورة اكبر حينما كان العقيد ابراهيم الشريف الذي يعمل قائداً بمعسكر تبلدية ام سدر و قائداً لقوات الاستطلاع بجنوب دارفور لانه يعمل وسيطا بين برهان و الحركات الموقعة و يجلب لبرهان الزبائن المدنيين الذين يشترون النمر العسكرية ، هذا الي جانب فساده الاخلاقي المتمثل في الاغتصبات و فض بكارة الطفلات الي جانب مهمته الاساسية التي امتدت لسنوات بدارفور وهي قتل المدنيين و حرق قراهم و اغتصاب نساءهم الي جانب ابادتهم بالكيماوي و الانتنوف .

الجنجويدفيالخرطوم
الوسوم بركه-ساكن

التعليقات مغلقة.