أكد أنه ” مستهدف” وأن صرير قلمه لن يتوقف

الفريق محمد بشير: رفضت عرضاً بإسنادي في انقلاب بعد احتلال الكباري

الفريق أول ركن محمد بشير سليمان
  • 26 سبتمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن – التحرير:

كشف الفريق أول ركن محمد بشير سليمان، أنه تعرض لـ “عمل تخابري استدراجي فج وفطير” في الخرطوم، من خلال “مجموعة” التقته، وعرضت “إسنادي في انقلاب توهموه”، حيث أشارت المجموعة أنها مستعدة لـ ” احتلال الكباري بالعاصمة “.

وقال سليمان في بيان أصدره اليوم، وتلقت “التحرير” نسخة منه، أن رده على المجموعة شدد على أن ” السودان يكاد به أن يفقد بقاءه (في ظل الحكم الانقلابي)، وأكد موقفه الداعم لـ “الديمقراطية الراشدة والحرية الكاملة في ظل دولة المواطنة”.

وقال الفريق أول ركن محمد بشير الذي كان ناطقاً باسم القوات المسلحة السودانية في الفترة من 2002 إلى 2004 أنه ” مستهدف”، و يتعرض لرصد وتهديدات منذ سنوات، وقال في إشارة ذات دلالات” إن صرير قلمي لن يتوقف عن الصدع بالحق، والفكر الوطني الحر، بالرغم من كل ما يتم من تأمر وكيد”.

وتنشر ” التحرير” نص بيان الفريق أول ركن محمد بشير سليمان، وهو أحد كتاب صحيفتنا، لأهمية البيان ودلالاته.

نص البيان

بحسب خطة المحاصرة والإبعاد عن إي نشاط اجتماعي أو سياسي واستمرارا للمؤامرة التي أعلم أهدافها، وفي استهداف لم يتوقف منذ تاريخ تقاعدي من القوات المسلحة في العام 2004م، وصل رصداً وتهديداً حتى للذين تربطني بهم علاقات في الشئون الخاصة والحياة العامة، ظناً من القائمين بذلك إني سوف أستكين، وفي عمل تخابري استدراجي فج وفطير كنت متحسباً لمثله، بحكم ما تم معي من قبل، التقتني مجموعة لا أعرفها من قبل،  أفادت بأنه قد لحق بها ظلم من الجهة النظامية ،التي تتبع لها، طالبة مني التدخل لحل مشكلتها مع تلك الجهة، ومقدمة في الوقت  نفسه  تنويراً مفصلاً عن الموقف الأمني عموماً، وعن حال المؤسسات الدفاعية والأمنية ذات العلاقة به، مع تأكيد جاهزيتهم على إسنادي في (انقلاب توهموه)، احتلالا للكباري بالعاصمة، ثم غادروا انتظارا لردي في شكواهم، وما تبعها من حديث قالوه.
أن ردي لهم قولاً قاطعاً على  ما أرادوا أن يقطفوا ثماره تامراً
يؤكد: (أن السودان ما بات دولة تحكمها الانقلابات، ومن بين يديه ما وصل إليه حكم انقلابي تحكي قصته ما وصل إليه الوطن فشلاً يكاد به أن يفقد بقاءه، تأكيداً على أن الديمقراطية الراشدة والحرية الكاملة في ظل دولة المواطنة العادلة والهوية الجامعة هي التي يستشرفها أهل السودان حكماً لهم).
وختاماً أبث التأكيد على أن صرير قلمي لن يتوقف عن الصدع بالحق والفكر الوطني الحر، بالرغم من كل ما يتم من تأمر وكيد، مؤكداً أني قد اتخذت الاجراءات اللازمة حيال الموضوع والله غالب.

الفريق أول ركن:
محمد بشير سليمان – الخرطوم- 26-9-2017

التعليقات مغلقة.