طالب بالغاء القوانين المقيدة للحريات

الأمة القومي: إطلاق سراح معتقلين مقدمة لعملية تخدير جديدة لامتصاص السخط الشعبي

سارة نقد الله
  • 19 فبراير 2018
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم – التحرير:

وصف حزب الأمة القومي، الإفراج عن عدد من قادة الأحزاب السياسية والثائرين والثائرات الذين كانوا معتقلين في سجون النظام على خلفية اشتراكهم في التظاهرات الشعبية التي نفذتها قوى المعارضة ضد الغلاء، بانها مقدمة لعملية تخدير جديدة لامتصاص السخط الشعبي بالرغم من أنها كانت خطوة ايجابية لصالح المعتقلين وأسرهم .

وأشار إلى استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية التي  لم تبارح مكانها، بل زاد تعقيدها بسبب سياسات الفساد والاستبداد وغياب أفق الحل لدى النظام.

ورحب في بيان أصدرته الأمانة  العامة للحزب، حصلت (التحرير) على نسخة منه، بإطلاق سراح معتقلين سياسيين، معرباً عن شكره وتقديره لكل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي وحملات المناصرة المدنية وأسر المعتقلين على مواصلة الضغط والمطالبة والنضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين. وأكد الحزب، في بيانه، أن الوقفة القوية وصمود المعتقلين هو الذي عجل بإطلاق سراحهم ، وأن الاجراء لم  يكن منة من النظام وجهاز أمنه.

وأشار الحزب إلى أن إطلاق سراح المعتقلين يعد قوة دفع حقيقية لمواصلة المقاومة والنضال من أجل خلاص الوطن، ويؤكد على عدم مشروعية الاعتقال وخطل سياسات التجويع.

وقال إن تراجع النظام عن حجز المناضلين والقيادات السياسية يجب أن تصاحبه إجراءات أخرى أكثر أهمية، وذلك بإلغاء سياساته الاقتصادية الأخيرة، وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات، وأولها قانون الأمن وقانون الصحافة والمطبوعات وكفالة حرية التعبير والعمل السياسي.

يشار إلى أن الأمينة  العامة لحزب الأمة سارة نقد الله كان بين المعتقلين إلى جانب عدد من قيادات وكوادر الحزب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.