الجبير: نرفض تسييس الحج والتفاوض على تطبيق المطالب

“الدول الأربع” تعلن استعدادها للحوار مع قطر وتشترط تنفيذ المطالب الـ 13

  • 30 يوليو 2017
  • لا توجد تعليقات

البحرين- لندن-  التحرير:

أعلن وزراء خارجية البحرين و السعودية ومصر والإمارات استعداد دولهم للحوار مع قطر، لكنهم اشترطوا أن تنفذ الدوحة المطالب الـ 13 التي كانت حددتها الدول الأربع، فور إعلانها قطع العلاقات مع الدوحة  في 5 يونيو 2017، وبينها وقف دعم وتمويل الإرهاب ونشر خطاب الكراهية، إضافة إلى “مبادئ” كانت أعلنتها الدول الأربع في اجتماع عُقد في القاهرة ، وشدد وزراء الخارجية في مؤتمر صحافي  عقب اجتماع عقدوه  اليوم 30 يوليو في المنامة ان ” لا تفاوض حول المطالب والمبادئ” المعلنة.

وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة  أعلن  نتائج اجتماع وزراء الخارجية في المنامة  وقال إن ” الدول الأربع أبدت استعدادها للحوار مع قطر، شريطة أن تعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وتنفيذ المطالب الـ13 العادلة”.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده وزراء الخارجية في ختام  اجتماعهم ” نحن مستعدون للحوارمع قطر، شرط أن تلتزم وتقبل المطالب الـ 13 وتنفذها”، و” نحن لا نسقط أياً من المطالب ولا نستبدل المواقف”، ونقول للعالم الذي يقول لنا تحاوروا ( مع الدوحة) نعم، نحن مستعدون للحوار، لكن لا بد من الالتزام بالمبادئ ( التي أعلنتها الدول الأربع في اجتماع القاهرة) والمطالب الـ 13″.

من جهته قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ” لا تفاوض حول دعم الإرهاب أو تمويله”، و” نحن مستعدون للتفاوض مع قطر على تطبيق المطالب ( الـ 13)، والمبادئ اذا كانت قطر جادة ” في هذا الشأن، وكرر  أن ” الحوار لتطبيق المبادئ والمطالب” وأضاف “مستعدون أن نجلس مع القطريين لنضع آلية لتطبيق المبادئ”.

ورأى أن ” لا حصار على قطر، الأجواء والموانئ ( القطرية)  مفتوحة، منعناهم من دخول أجوائنا، هذا حقنا”. كما اتهم الجبير قطر بـ”تسييس الحج”، وأعتبر أن  طلب تدويل الحج عمل عدواني وإعلان حرب، وقال ” المملكة لا تقبل تسييس الحج، نشجع قدوم أي حاج ونرفض ما تقوم به قطر من تسييس لهذا الموضوع،  نعتبر ان هذا لا يحترم الحج والحجاج، الأشقاء في قطر مرحب بهم ( في الحج) كأي مسلم آخر”.

أما وزير الخارجية المصري سامح شكري فشدد أيضاً على ضرورة تطبيق المطالب  والمبادئ التي أعلنتها الدول الأربع، وقال “إن شروط الحوار تكمن في تنفيذ كامل للمبادئ وليس هناك تفاوض حولها” ، ورأى “أن تنفيذ المطالب والمبادئ يتطلب وضع آليات لتنفيذها”، وبشان التعاون العسكري بين مصر والبحرين، قال إن هذا التعاون يعزز الأمن القومي العربي.

وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد إن ” قطر تحاورت مع دولنا في عامي 2013 و2014 وقد وقعت قطر على مواثيق ولا نستطيع إعادة العجلة مرة أخرى، قطر تعهدت ولم تلتزم”.

ولفت الشيخ عبد الله  إلى أن هناك ” مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تتخذها دولنا، ومن المهم أن تكون هناك خطوات تعكس القانون الدولي، وأن يكون هناك إجماع بين الدول الأربع بشأن اتخاذ الخطوات ” وأشار إلى الحرص على أن “نقلل قدر الإمكان من انعكاس ( القرارات والاجراءات) على المواطن القطري” و ” هذا أقل  ما أستطعنا أن نتخذه” ورأى أن ” المسؤولية هي مسؤولية الدولة القطرية التي تستطيع أن تعمل في محيطها العربي بسهولة ويسر، وعلى القيادة ( القطرية) أن تختار”.

نص بيان المنامة

اجتمع وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في المنامة اليوم ( 30 يونيو 2017)، في إطار التشاور المستمر حول أزمة قطر ، وضرورة إيقاف دعمها وتمويلها للإرهاب ، وتهيئتها الملاذ الآمن للمطلوبين قضائيا لدى دولهم ، وللمتورطين في الإرهاب وتمويله ، ونشرها لخطاب الكراهية والتحريض، وتدخلاتها في شؤون دول المنطقة.
وأعرب الوزراء في بيان صادر عقب اجتماعهم اليوم عن الامتنان والتقدير لتفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين باستقبالهم ، والاطلاع على رؤية جلالته الحكيمة لتحقيق المصالح العربية المشتركة واستمرار التضامن الوثيق بين الدول الأربع فيما يتصل بكافة التحديات التي تواجهها.
واستعرض الوزراء آخر التطورات إزاء أزمة قطر ، والاتصالات التي أجروها على الصعيدين الإقليمي والدولي في هذا الصدد ، مؤكدين استمرار التنسيق الوثيق فيما بينهم ، بما يعزز من التضامن بين الدول الأربع ، ودعم الأمن القومي العربي ، والقضاء على الإرهاب ، حفاظاً على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت الدول الأربع على المبادئ الستة التي تم الإعلان عنها في اجتماع القاهرة ، والتي تمثل الاجماع الدولي حيال مكافحة الاٍرهاب والتطرف وتمويله ورفض التدخلات في شؤون الدول الأخرى التي تتنافى مع القوانين الدولية ، وأهمية تطبيق اتفاقي الرياض 2013 و2014 واللذين لم تنفذهما قطر.
كما أكدت الدول الأربع أهمية استجابة قطر للمطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها الدول الأربع ، والتي من شأنها تعزيز مواجهة الإرهاب والتطرف بما يحقق أمن المنطقة والعالم.
وأبدت الدول الأربع استعدادها للحوار مع قطر ، شريطة أن تُعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف ونشر خطاب الكراهية والتحريض ، والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ، وتنفيذ المطالب الثلاثة عشر العادلة التي تضمن السلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما أكدت الدول الأربع أن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها تجاه قطر تعد من أعمال السيادة وتتوافق مع القانون الدولي.
وثمنت الدول الأربع الدور الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة ، لحل أزمة قطر في إطارها العربي.
واستنكرت الدول الأربع قيام السلطات القطرية المتعمد بعرقلة أداء مناسك الحج للمواطنين القطريين الأشقاء. وأشادت في هذا الصدد بالتسهيلات المتواصلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين لاستقبال حجاج بيت الله الحرام.
واتفق الوزراء على استمرار التشاور والتنسيق فيما بينهم، بما في ذلك بشأن اجتماعاتهم القادمة.

يُشار إلى أن  صحيفة ” التحرير”   الالكترونية كانت نشرت نص المطالب  في 23 يونيو 2017 تحت عنوان “مطالب  الدول الأربع من قطر تشمل خفض العلاقة مع ايران واغلاق القاعدة العسكرية التركية و” الجزيرة”، وتضمنت  أيضاً وقف دعم وتمويل الإرهاب، وتسليم مطلوبين.

صورة “المطالب الجماعية”:

 

 

أضف تعليقاً