لجنة قطرية للتحقيق في “جريمة اليكترونية” والاعلام السعودي يرى أن ” النفي غير منطقي”

“الخارجية” القطرية تنفي مجدداً تصريحات “ملفقة” و”غضب سعودي” تعكسه وسائل الاعلام

  • 25 مايو 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن- التحرير:

 استمرت اليوم حالة الاحتقان والتوتر الشديد في العلاقات القطرية الخليجية، ونفت الدوحة مجدداً تصريحات نُسبت الى أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كانت بثتها وكالة الانباء القطرية ،التي قالت إنها تعرضت لعملية قرصنة، وفي غضون ذلك واصلت صحف وفضائيات خليجية انتقادات حادة للسياسة القطرية، وعكست مقالات ومقابلات  وأخبار نشرت في وسائل اعلام سعودية ” الغضب السعودي” وفقا لقناة ” العربية”.

 وفي تأكيد قطري جديد، قال وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصومالي اليوم ( 24 مايو)  إن موقع الوكالة جرى اختراقه بعملية ” قرصنة” ، ووصف ذلك بأنه “جريمة الكترونية سيتم تشكيل فريق للتحقيق فيها للوصول إلى مرتكبيها وتقديمهم للقضاء”.

وفيما انتقد الوزير القطري  تناول وسائل إعلام أخباراً ” ملفقة” ورأى أن  “تجاهلها الموقف القطري الرسمي يعكس ( عدم) مهنيتها ” قال إن ” الشارع الخليجي أثبت وعيه ورقيه على وسائل الإعلام ” المعنية.

وفي شأن  العلاقة بين قطر و ” الاخوان المسلمين”، قال الوزير  قال إن بلاده ” ليست لها أي علاقة مع الأحزاب، وهي تتعامل فقط مع الدول والحكومات، وهي تتعامل مع الإخوان فقط عندما يكونون جزءا من أي حكومة”.
ولفت أيضا الى ما سماه ” حملة في أميركا ضد قطر” ، مشيرا الى  “نشر 13 مقالا رأي تستهدف  دولة قطر في الصحافة الأميركية خلال الأسابيع الماضية”، وفيما قال إن  ” قطر تحتفظ دوما بعلاقات ودية مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتسعى لعلاقات خليجية متينة لإيمانها بأن المصالح الخليجية واحدة والمصير واحد” أكد أن”  قطر لم تجر أي اتصال ( حول  موضوع الساعة ) مع أي جهة ، وأعتبر أن ما حدث  واضح ولا يحتاج تفسيرا بعد صدور بيانات من وكالة الأنباء القطرية ووزارة الخارجية التي تؤكد اختراق موقع الوكالة .

وأضاف أنه ليس لدى قطر في الوقت الحالي أدلة مؤكدة على منشأ هذا الهجوم الإلكتروني، مؤكدا في المقابل إنه فور الحصول على أدلة كافية سيتم رفع قضية في الأمر باعتبار وجود قوانين دولية تتعلق بمثل هذه الهجمات.

وعن  العلاقات القطرية الأميركية أكد أنها “قوية واستراتيجية. وأن الدوحة “لم تتلق أي طلب من مسؤولين أميركيين لقطع علاقاتها مع أي طرف”.

وتحدث عن  “نقاش إيجابي بين أمير قطر والرئيس الأميركي دونالد ترمب ( على هامس 3 قمم في الرياض قبل أيام) الذي تحدث عن دور قطر في مكافحة الإرهاب، ونسب الوزير  الى ترمب قوله إن  ” دولة  قطر شريك حيوي وإستراتيجي للولايات المتحدة”.

أما عن  “قاعدة العديد” الأميركية الموجودة في   قطر، فأشار وزير الخارجية القطري الى أن  هناك اتفاقية تنظم هذه المسألة، وإن كان هناك شيء سيحدث للقاعدة فسيتم التعامل معه حسب الاتفاقية القائمة بين البلدين  .

ولاحظت ” التحرير” أن صحفاً ووسائل اعلام سعودية واصلت توجيه انتقادات شديدة للسياسة القطرية،  ومن أقوالها أن ” التصريحات تشق الصف الخليجي والعربي  وتنحاز للأعداء الأمة”، وأن كلام أمير قطر فيه الكثير من التناقضات والتدخلات فى شؤون الدول العربية والإسلامية”، وأن ” النفي غير منطقي” و” ارتباك قطري لا يبدد أزمة خليجية”، و” السعودية والامارات ومصر تحجب مواقع قطرية أو مدعومة من قطر مثل قناة الجزيرة وصحف الكترونية و” تخبط في الدوحة يؤثر على علاقاتها العربية”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*