نحو الغد-هكذا القراى دوما لايجيد الإنتصار (3 – 5!!

  • 11 ديسمبر 2019
  • لا توجد تعليقات

محمد عبدالله أحمد



Mohammedabdellah931@gmail.com
سقط القراى من أول وهله حينما قفز بصورة مباشرة الى وظيفته الجديدة التى إنتقد فيها المناهج السودانيه في محاولة الإنتصار للذات التى تنم عن مشكلة شخصىية في بنية وعيه عندما إنتقد تحفيظ القران الكريم للطلاب مقررا تقليص السور وإدخال الموسيقى والفلسفة مكانه مستطردا (لايجوز لطفل في السابعة من عمره حفظ سورة الذاريات) التى في رأيه أن حفظ الأغانى والموسيقى أهم منها بإعتبار أن ذلك المنهج السليم على حد زعمه متجاهلا أن هناك من يحفظون القرآن كاملا وهم دون سن السابعة التى يتمشدق بها دون أن يؤثر ذلك على تحصيلهم الأكاديمى في المواد الأخرى بل كان مُعيناً لهم في دراستهم .


رفضنا من قبل تسييس المؤتمر الوطنى للمناهج الدراسية لتسخيرها لخدمة المشروع الحضارى الذى دمر التعليم كثيرا وشوه سمعته في كل منابر العلم الدولية وجعله لاقيمة له مقارنة بالسياسات التعليمية في بلدان العالم الأول وإعتبرنا ذلك ضمن السياسات التى دمرت السودان كثيراً وينبغى أن لانسمح لها بالعودة مستقبلاً إن كنا نريد البداية الصحيحة للدولة السودانية ولكن يبدو أننا لم نتجاوز تلك الخانة لأن العقلية التى تولت المهمة تريد فقط إحلال وإبدال لتسييس بتسيس وفقاً لمنهج الإنتماء والإزاحة الذى من شأنه أن يدخل من يقومون على أمر التعليم في مواجهات جديدة مع بعض مكونات المجتمع السودانى مستقبلا .


عندما يتولى شخص منصباً قوميا في الدولة ، فهذا يعنى أنه ينبغى أن يتخلى عن إنتماءاته الضيقة ويتحول الى شخصية قومىة تقف على بعد متساوى من كل مكونات الدولة وهذا مافشل (القراى) في إستيعابه حينما أراد أن يستخدم موقعه الوظيفى الجديد لينتصر لذاته وصراعاته الشخصية والنفسية وعاهاته المستديمة التى فشل أن ينتصر لها طيلة فترة سكراته السابقة .


السياسة هى فن الممكن ، وبما أننا في مرحلة فاصلة بين عهدين أن لانجهل مكونات السودان ولكن بحديثة العدائى قد خسر مكونات كثيرة ترفض ماذكرة صاحب الأفكار البائدة ، من الأبجيديات أن تستصحب تنوع المجتمع لأن من يقرر في قضايا التعليم هو مؤتمر قومى للتعليم من أهل الإختصاص وليس بمزاج شخص ‘ كم من مشاريع سقطت لأنها لم تفهم مكونات الشعب ولم تستصحب معها معطيات الواقع التى ينبغى أن تكون لمن يريدون بناء دولة عظيمة دروس وعبر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*