فضائح و فساد الكيزان أعداء الوطن و الإنسان و أعداء الإسلام

  • 04 يناير 2020
  • لا توجد تعليقات


الشعب السوداني أصيب بصدمة كبري من ما شاهده في حلقة اليوم عبر قناة العربية حول أسرار حكم الكيزان في السودان

علي عثمان يعترف نحن في يوم واحد اعدمنا 28 ضابط في رمضان كيف نترك ناس غازي و قوش

علي عثمان قرر تصفية غازي صلاح الدين و قوش و حسن رزق و ود إبراهيم وأمين حسن عمر بكي لمثل هذا القرار
وقال إنهم إخوتنا مهما اختلفوا معنا

علي عثمان يفجرها داوية ويعترف بأن المؤتمر الوطني عبر أموال الدولة كان يصرف علي قناة طيبة بنسبة 90% وهي قناتنا اسألوا من الذي ذهب لعبد الحي

البشير كل أموال الحكومة سخرت للمؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية ومافي داعي للحديث عن تقصير في تمويل أنشطة الحركة و الحزب

حسن عثمان رزق
إعداد كبيرة جدا تم توظيفهم في كل مؤسسات الدولة ليس بالكفاءة او حوجة لهم بل فقط لانتمائهم للحزب والحركة

علي عثمان
ود إبراهيم اعترف بأن انقلابهم خطط له ودعمه غازي صلاح الدين و جماعته و ود إبراهيم نفسه سأل معتقليه وقال لهم هل اعتقلتم غازي صلاح الدين

أنس عمر
يجب توجيه كل ولاة الولايات بالصرف علي كل أنشطة وفعاليات الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطني

علي عثمان
فشلنا في إقناع أبنائنا داخل اسرنا وكل الشباب لم نقنعهم وفشلنا في ذلك

عائشة الغبشاوي قالوا لي سوف يصفوك
هددونا بالتصفية الجسدية و القتل و التعذيب إذا تحدثنا عن الفساد وقلت لهم انتم ازواجنا و اخواننا كيف تقتلونا

غندور
يطالب بعدم الرضوخ لمطالب المعارضة المتمثلة في فترة انتقالية برئاسة البشير لأنها تعني نهاية المؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية

أحمد إبراهيم الطاهر
البشير جاهل و غير مؤهل للحكم لكننا تعاملنا مع الواقع مجبرين

حسن رزق
كل الصرف الذي يتم علي الحركة و الحزب يتم من الدولة

البشير
كل أعضاء المكتب القيادى للمؤتمر الوطني هم حركة إسلامية مافي داعي للحديث عن أن الحزب صرف الحركة عن القيام بدورها

نافع يعترف بأن الشباب الذين خرجوا في المظاهرات أكثر تدينا مننا و يعترف بأن كل العمل الذي كان يحصل في الحزب و الحركة كان زولي وزولك بعيدا عن أي عمل تنظيمي

مهدي إبراهيم
اسم المؤتمر الوطني أصبح طارد للجميع و مرتبط بالفساد و غيره من صفات غير كريمة ويجب تغيير اسم الحزب الي اسم جديد
نقلاً من قناة العربية
الجمعة 3 يناير 2020

العدالةوالقصاصلشهداء

وجرحىثورتنا_المجيدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*