الطود الأشم

  • 24 يناير 2020
  • تعليق واحد

آسيا المدني

لا اكترى ولا اشترى حب الورى… إنما حب صادق نابع من الوجدان.. حب الشعوب للقائد الإنسان.. حب للمجد.. وهو ابن الأمجاد… حب للتاريخ الناصع الصفحات.. احبه شعبه بلا نفاق… وهذا يبدو جليا في طوافه للولايات .. وتدافع الشعب وشغفهم الي لقائه الذي لا ينتج عن فراغ… هذا هو السيد الإمام السيد الصادق المهدي زعيم الأنصار آخر رئيس وزراء منتخب.. ورئيس منتدى الوسطيه العالمي. حفيد الإمام المهدي صانع تاريخ السودان.


هذا الرجل العريق مكانة. بحكمته وحنكته ونهجه القويم وحبه للوطن وحب الناس له… جعل حاسديه الذين تخصصوا في اذائه يتأرقون ألما، ويحترقون حسدا ، ويموتون كمدا كلما رأوا فعل جميل – وهو في الأعمال الجميلة الجليله موغل – . بل حاولوا اغتيال شخصيته السياسيه عدة مرات. لكنهم لم يفلحوا. لأنه خضم رحب، فكان واثق الخطوة يمشي ملكا، يسير في ثبات وتأنـٍ.. من كان في قلبه نورا فكيف يخشى السير في الظلماء. وهو كالطود الأشم الراسخ الذي لا تهزه الرياح وإن زمجرت او عصفت.. كالذهب الخالص كلما اضرمت فيه نارا لم يحترق ولم يتكربن.. بل يزيد وهجا وتألقا ولمعانا. او كالشجرة الحانيه بالثمر كلما رميتها بحجر، تساقطت منها ثمار جنيا حلوة الرائحة والمذاق..

ولسان حاله يقول لخصومه:-
لا ارمق الظل الكئيب ولا أرى
مافي قرارة الهوة السوداء.
اصيخ للصوت الإلهي الذي
يحيى بقلبي ميت الاصداء.
لا يطفيء اللهب المؤجج في دمي
موج الأسى وعواصف الارزاء.
فاهدم فؤادي ما استطعت، فإنه سيكون مثل الصخرة الصماء
ويعيش جبارا محدق دائما
بالفجر بالفجر الجميل النائي
ان المعاول لا تهد مناكبي.
والنار لا تأتي إلى اعضائي..


ذاك هو أحبتي الكرام الإمام بن الإمام حفيد الإمام المهدي عليه السلام ماله من ألق وجمال. لا يهتم بخصومه ولا يعيرهم اهتماما ترفعا وتأدبا لان تربيته و َنبله لا يسمحان له أن يرد على مثل هؤلاء السفهاء. بل يمضي قدما نحو أهدافه وغاياته بالق النبلاء


فلذا أحبتي القراء وحزب الأمة بصورة خاصة يجب علينا توظيف وتفعيل ذاك الزخم والألق بصورة حصيفة وتحويله لصالح الحزب. وذلك بوضع برنامجا كاملا متكاملا محكما واضحا وصريحا يتسم بالرؤية السياسية.


يستهدف جميع شرائح المجتمع وخاصة الشباب.( شعلة الثوره ونارها ونورها. وقادة الغد..) والمرأه والطفل ( والنساء هن شقائق الرجال وقود الثوره وقاعدتها َركيزة الأسرة.)


نراعي فيه أهمية التثقيف السياسي للمجتمع. لأننا نعلم اذا اراد شخصا ما ان يدخل عالم السياسه فعليه تثقيف نفسه، وصقل مواهبه وادراك ماحوله ولطالما كتب المفكرون عن الثقافه وقدرتها على تنظيم المجتمع ودفعه نحو آفاق والتطور والتحديث المستمر، فلا غلو اذا قلنا الجهل السياسي (عدم الثقافه) هو أخطر انواع الجهل على الإطلاق. وهذا يعني عندما يملأ السياسي فراغات الجهل بالثقافه والوعي، فإنه يعي المسؤوليه جيدا. فالتذكر جيدا السياسيون الذين كانوا يديرون شئوون البلاد كانوا يعانون من الجهل السياسي وغياب الرؤيه السياسيه مما جر البلاد الي وبالا ودمارا وتقسيما وحصارا وحروبا.


الحمدلله عبرت البلاد بفضل ثورة ديسمبر إلى شط الأمان وجاء الانتقال ليؤسس لدولة المؤسسات.


فليتنا أحبتي ان نستفيد من زخم الطواف بوضع خطة محكمه مقنعة للشباب وللأجيال القادمه لوضع لبنات الديمقراطيه الحقه. ولكي لا ندم في قادمات الأيام.
والتحيه والتجله للسيد الحبيب الإمام وكل الأحباب وجميع جماهير الحزب في كل الولايات.
ولكم مودتي


مسقط سلطنة عمان 24 يناير ٢٠٢٠

الوسوم آسيا-المدني-

رد واحد على “الطود الأشم”

  1. يقول محمد محمود الضاوى:

    اللهم احفظ الإمام الصادق المهدي فى نفسه و بدنه و عقله و قرب إليه الأخيار و ابعد عنه الأشرار
    زعيم صادق و نقي لا يحمل الحقد و لا يفش قبينته و كأن لسان حاله من يحسدونه و يحقدون عليه :
    فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم

    وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا

    وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُم

    وإن هم هووا غيّي هويت لهم رُشدا

    وَإِن زَجَروا طَيراً بِنَحسٍ تَمرُّ بي

    زَجَرتُ لَهُم طَيراً تَمُرُّ بِهِم سَعدا

    وَإِن هَبطوا غوراً لِأَمرٍ يَسوءني

    طَلَعتُ لَهُم ما يَسُرُّهُمُ نَجدا

    فَإِن قَدحوا لي نارَ زندٍ يَشينُني

    قَدَحتُ لَهُم في نار مكرُمةٍ زَندا

    وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن

    أُبادِههُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا

    وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً

    وَصَلتُ لَهُم منّي المَحَبَّة وَالوُدّا

    وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم

    وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا

    فَذلِكَ دَأبي في الحَياةِ وَدَأبُهُم

    سَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا

    بارك الله فيك الأديبة الكاتبة الشاعرة آسيا المدني على تناولك للحديث عن الإمام القامة الطود الاشم…فلإمام فخرنا و عزنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*