” تأسيس” يرحب بإعلان ترمب تشكيل مجلس السلام ويدعو لموقف دولي حازم ضد الإرهابين في السودان

” تأسيس” يرحب بإعلان ترمب تشكيل مجلس السلام ويدعو لموقف دولي حازم ضد الإرهابين في السودان
  • 26 يناير 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير متابعات

رحّب تحالف السودان التأسيسي(تأسيس) بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل مجلس السلام، والذي تم الإعلان عنه خلال مؤتمر دافوس بمشاركة عدد من دول العالم، معتبراً الخطوة تطوراً مهماً في مسار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام.
وأكد التحالف، في تصريح صحفي صدر الأحد(٢٥ يناير ٢٠٢٦م) أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتم دون مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، وعلى رأسها التشدد والتطرف الديني، والعنصرية، وخطاب الكراهية، مشيراً إلى أن التجربة السودانية تمثل نموذجاً واضحاً لخطورة توظيف الدين في الصراعات السياسية والعسكرية.
وأوضح التحالف أن ما شهده السودان منذ استيلاء نظام الإخوان المسلمين على السلطة عبر انقلاب عسكري عام 1989، وما تبعه من إضفاء طابع ديني على الحرب في جنوب السودان، وإعلان الجهاد، وتدريب المقاتلين المتشددين، ووصم مواطني جنوب السودان بالكفر، يجسد أحد أخطر أشكال التطرف والكذب باسم الدين.
وأضاف أن هذه السياسات لم تتوقف عند حد تقسيم البلاد وفصل الجنوب، بل امتدت لإشعال حرب دارفور عبر خطاب عنصري وقبلي، أسهم في إذكاء الفتن بين مكونات الإقليم المختلفة، وأدخل السودان في دوامة طويلة من العنف والانتهاكات.
وأشار التحالف إلى أن مقاومة السودانيين والسودانيات لتلك الجماعات اتخذت أشكالاً متعددة، شملت النضال المدني، والإضرابات المهنية والعمالية، إضافة إلى الكفاح المسلح من أجل انتزاع الحقوق وتحقيق العدالة، وبلغت ذروتها في ثورة ديسمبر المجيدة عام 2018، التي توحدت خلالها القوى الثورية لإسقاط النظام.
وذكر التصريح أن الجماعات المرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين، وبعد فقدانها للسلطة، أعادت إشعال الحرب الحالية مستخدمة ذات أدوات التطرف والعنصرية والقبلية، في محاولة للعودة إلى الحكم على حساب أمن واستقرار البلاد.
كما جدّد تحالف السودان التأسيسي ترحيبه بالمبادرة الرباعية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أنها المرة الأولى التي يتم فيها إعلان موقف دولي واضح وصريح ضد الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين، والتأكيد على أن مستقبل السودان لا يجب أن يُرهن لتلك التنظيمات.
وشدد التحالف على أن مواجهة هذه الجماعات وجيشها، سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً، والتصدي للداعمين لها، سواء المعلنين أو المتخفين، تمثل الطريق الوحيد لفرض السلام وإنهاء الحرب، داعياً المنظمات الدولية والإقليمية إلى تبني موقف حازم مماثل لإنهاء معاناة الشعب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*