معارك طاحنة بين الجيش و الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق

معارك طاحنة بين الجيش و الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق
  • 26 يناير 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- وكالات

شهدت محلية باو بإقليم النيل الأزرق معارك طاحنة بين الجيش من جهة، وقوات «الدعم السريع» وحليفته «الحركة الشعبية» من الجهة الأخرى، صباح الأحد(٢٥ يناير ٢٠٢٦م) وذلك بعد أن ظل هذا المحور «خاملاً» منذ استعاد الجيش مناطق وسط السودان والعاصمة الخرطوم، وطرد «الدعم السريع» منها.
ووفقا لـ «صحيفة الشرق الأوسط» قالت «قوات الدعم السريع» في نشرة صحافية إنها سيطرت على بلدتي السلك وأحمر سيدك، إضافة إلى بلدة ملكن الاستراتيجية، وإن قوات الجيش تراجعت باتجاه مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق؛ بينما لم يعلق الجيش رسمياً على ما يحدث هناك.
وذكرت مصادر متطابقة أن «قوات الدعم السريع» وقوات «الحركة الشعبية» شنت هجوماً كبيراً على مناطق سيطرة الجيش، صباح الأحد، واستولت على بلدتي السلك وأحمر سيدك، ثم على ملكن لاحقاً.
وقالت المصادر إن قتالاً شرساً استمر ساعات عدة، استُخدمت فيه المُسيرات القتالية، والمدفعية، والعربات القتالية والمصفحة، وإن قوات الجيش المتمركزة هناك لحقت بها خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد؛ ما اضطرها للتراجع باتجاه مدينة الدمازين.
وبثت منصات «قوات الدعم السريع» مقاطع فيديو تزعم سيطرتها على البلدات المذكورة، واستيلاءها على عتاد عسكري قالت إنها «غنمته» من قوات الجيش المتمركزة في المناطق التي سيطرت عليها؛ بينما تحدثت منصات موالية للجيش عن صد الهجوم، دون صدور تأكيد رسمي

ومن جهتها أفادت “العربية” أن الجيش السوداني تصدى لهجوم واسع لـ “الدعم السريع” على عدة مناطق بإقليم النيل الأزرق.

وأوضحت مصادرلـ “العربية”  أن “الدعم السريع” والحركة الشعبية تكبدتا خسائر فادحة بالنيل الأزرق ما أجبرهما على التراجع.

وأضافت أن قوات الدعم السريع أعادت تموضعها بالنيل الأزرق بعد استئناف القتال في الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*