الإنسانية… تتجسّد في مملكة الإنسانية
فقدت طفلة يافعة في مقتبل العمر كلَّ أسرتها، فكان الفقد أكبر من العمر، وكان الوجع أعلى من الصوت. لكن صوت الإنسانية وصل، وكان حاضرًا بقوة في مملكة الإنسانية.
زيارة سمو أمير منطقة القصيم لم تكن مجرد واجب رسمي، بل كانت تجسيدًا حيًّا لقيمٍ راسخة تعبّر عن قيادة المملكة وشعبها الكريم؛ قيم لا تعرف تمييزًا على أساس الجنس أو العرق أو اللون، بل تنتصر للإنسان أولًا وأخيرًا.
هنا، كانت الإنسانية حاضرة لتضمد الجراح، وتجبر الكسر، وتواسي الفقد، وتمنح الأمل في لحظة انكسار. لله دركم يا شعب المكارم والإنسانية، فأنتم كما عهدكم العالم كله، لا العربي والإسلامي فحسب: أخلاق، ومروءة، ونبل، ووفاء للقيم السامية.
من شعب السودان، وافر الشكر والتقدير، وصادق الدعوات لكم قيادةً وشعبًا، محبةً وامتنانًا لما تقدمونه من نموذج إنساني يُحتذى به.


