سيد فرح .. بطل سبق عصره
في أولى سفرياتي لمصر قضيت وأخي محمد سيد شريف قيلولة نهارية باهية مع عمنا المقدام سيد فرح ابن دلقو، بطل ثورة 24، اليد اليمنى للبطل عمر المختار بليبيا، قائد سلاح الحدود بمصر، ومحافظ مرسى مطروح باعث نهضتها، الذي ظل يدفع بالسلاح من قبائل الصحراء الغربية للثوار الفلسطينين روى خلالها وقد تهلل للقائنا سيرته وصيرورته نشرتها في جريدة الرأي العام مازلت أحتفظ بها في البلد مع نية نشرها مجددا.
عاشت في دواخلي نصيحته للأهل بضرورة الاتجاه بأبنائهم للتعليم الحرفي الفني لأهميته في تأمين مسارهم ومستقبل البلاد، وهي ما دفعتني للترحيب بنهوض الكلية التقانية بدلقو مبكرا، التي جسدت حلمه باسطا فوائدها الجلى في منتدى دلقو وقتذاك بالرياض، مستبشرا وناقلا خطوات تأسيسها لإخوتي المغتربين تباعا، التي كان يمدني بها من الخرطوم أخي عاشق البلد د. تاج الدين سيد أحمد.
أما كريمته الماجدة البروف فاطمة سيد فرح الاستشارية، الأستاذة الجامعية الذائعة الصيت فحسبها ما بثته من جهود توعوية عبر الوسائط الإعلامية، على صدرها التلفزيون.
لها التجلة.


