دان تجمع شباب دار حامد الهجوم المسلح الذي استهدف قرية المرة الواقعة شمال كردفان غرب مدينة بارا، متهماً قوات تتبع للدعم السريع بتنفيذ ما وصفه بـ”المجزرة المروعة” التي أسفرت عن مقتل 29 شخصاً وإصابة العشرات، وفق حصيلة أولية أعلنها التجمع.
وقال التجمع في بيان الجمعة(29 مايو 2026) إن الهجوم وقع أثناء تجمع مواطنين في مناسبة اجتماعية احتفالاً بالعيد والزواج، قبل أن تتعرض المناسبة لإطلاق نار كثيف أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى وسط المدنيين.
وأضاف التجمع أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين مجموعات “الفزع” المحلية وقوات الدعم السريع حتى لحظة صدور البيان، مشيراً إلى ورود معلومات عن أسر عدد من أبناء القبيلة خلال الأحداث.
وحمّل تجمع شباب دار حامد الجهة المنفذة “كامل المسؤولية” عن الهجوم، معتبراً أن ما جرى يمثل “انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والدينية”، مؤكداً أن الضحايا كانوا مدنيين لا علاقة لهم بأي مواجهات عسكرية.
وأشار البيان إلى تزايد أعمال القتل والنهب والترويع في مناطق دار حامد خلال الفترة الأخيرة، ما تسبب في سقوط ضحايا ونزوح عدد من السكان وفقدان الأمن والاستقرار، بحسب البيان.
وطالب التجمع بإجراء تحقيق ومحاسبة المتورطين في الهجوم، إلى جانب التدخل العاجل لوقف الاعتداءات المتكررة على المدنيين، وإرسال قيادات ميدانية لاحتواء التوتر ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
كما دعا إلى توفير الحماية للقرى والأسواق والطرق والمناسبات الاجتماعية، وتمكين الإدارات الأهلية والمرجعيات المجتمعية من أداء دورها في حفظ السلم الأهلي ومعالجة تداعيات الأحداث.
وناشد التجمع المواطنين التحلي بالحكمة وضبط النفس وعدم الانجرار وراء دعوات الفتنة، مؤكداً في الوقت ذاته حق الأهالي في حماية أنفسهم وممتلكاتهم وفق الأعراف والقانون.
وأورد البيان قائمة أولية بأسماء القتلى الذين سقطوا في الهجوم وهم:
فضل الله محمد الزاكى
تميم أحمد
مهند الصادق
محمد الصادق
يونس محمد
الماحى احمد
صاحب بريمه
انور صافى
الفاضل احمد
شيخ احمد
مدثر مضوى
القاسم احمد
الجيلى دينار
عبد القادر حجر
محمد شعبان
مصعب ابو حميد
برعي النجريك
مصعب عبد الباقى
دفع السيد عمر
علاء الدين دفع السيد
عمر احمد عمر
فتح الرحمن حسن الهم
عبد الرووف عبد الكريم
الدخري محمد
احمد عبدالباقى
ضى النعيم الزاحى
يحي صافي
عبدالرحيم الزاكى