نقابة الصحفيين السودانيين تحذر من خطورة الزج بالصحفيين في الصراع وتدين محاولة تصنيف صحفيي ولاية الجزيرة
أطلقت نقابة الصحفيين السودانيين تحذيرًا شديد اللهجة من خطورة الزج بالصحفيين والصحفيات كأطراف في الصراع الدائر بالبلاد، ورأت أن استمرار سياسات التوصيف والتصنيف السياسي يشكِّل تهديدًا مباشرًا لسلامتهم الشخصية والمهنية.
وجاء هذا التحذير في بيان رسمي أصدرته النقابة استنكرت فيه بشدة محاولات وصم صحفيي ولاية الجزيرة بالانتماء إلى تحالف تأسيس، ووصفت هذه التصنيفات بالمرفوضة جملة وتفصيلًا في ظل الاستقطاب السياسي الحاد والانقسام المجتمعي.
وأوضحت النقابة أن إقحام الصحفيين في أتون الصراع يضعهم في مرمى النيران ويجردهم قسرًا من دائرة الحياد المهني، مؤكدة أن هذه الممارسات تعرض حياتهم لخطر الانتقام المباشر.
وفي سياق متصل، أشادت النقابة بالنضال الكبير والدور الإنساني لصحفيي ولاية الجزيرة، وخاصة في مدينة ود مدني، مثمنة مبادرتهم الإنسانية الفريدة في إيواء وإعانة الزملاء النازحين من الخرطوم منذ أبريل 2023.
ولفتت النقابة إلى الثمن الباهظ للنزاع بسقوط 34 شهيدًا وشهيدة من الصحفيين والصحفيات حتى اليوم، مما يثبت أنهم ليسوا طرفًا في الحرب وأن استهدافهم عدوان سافر على حرية الرأي والتعبير. وختمت النقابة بيانها بإعلان تضامنها المطلق مع صحفيي الجزيرة، مجددة مطالبتها لكافة الأطراف بتجنيب الصحفيين الصراعات، والكف عن سياسات الوصم، وتوفير الحماية اللازمة لتمكينهم من أداء رسالتهم بسلام وحرية.


