دمج قيادة جبهة دارفور وتأكيد التعاون مع “حركات مسلحة”

“الحركة الشعبية”: تأسيس جبهة سياسية وعسكرية وإدارة مدنية بإقليم دارفور

  • 15 نوفمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن – دارفور- التحرير:

أعلنت ” الحركة الشعبية ” في أحدث خطوة من نوعها “تأسيس الجبهة السياسية والعسكرية والإدارة المدنية بإقليم بدارفور للحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال”،

وأوضح “إعلان سياسي مشترك” أنه “بعد اجتماعات استمرت على مدى أسبوع، وبمشاركة قادة ميدانيين من إقليم درافور، تم إكمال عملية دمج قيادة “جبهة دارفور”، والتي (تتكون) في معظمها من القادة والكوادر المؤسسة للكفاح المسلح في إقليم دارفور، ولديهم تجارب سياسية وعسكرية منذ اندلاع العمل الثوري المسلح في دارفور”.

وجاء في البيان الذي وقعه “الرفيقة بثينة إبراهيم دينار والرفيق الرضي ضوء البيت آدم، وتلقت “التحرير” نسخة منه،”أن النقاش استمر بين الطرفين على مدى العامين الماضيين، و تم الاتفاق على الآتي:
(١) دمج التنظيم في “الحركة الشعبية”.
(٢) تنظيم الجبهة السياسية والعسكرية للحركة الشعبية بدارفور.
(٣) تعيين مجلس إداري مدني لإقليم دارفور.
(٤) تعيين قيادة عسكرية ونواب لرئيس هيئة أركان “الجيش الشعبي” من دارفور.
(٥) تعيين ثلاثة من قادة “جبهة دارفور” في المجلس القيادي لـ”الحركة الشعبية”.
(٦) تعيين مستشارين ومسؤولين من قيادة “جبهة دارفور” في أجهزة الحركة المختلفة.
وجاء في البيان أن “للحركة الشعبية وجود قديم في دارفور وسيتم التوفيق بين قادة وكوادر الحركة العاملين في العمل السري والعلني والعسكري مع قيادة الجبهة الجديدة، وسيشارك الطرفان بفاعلية في ترسيخ الوجود السياسي والعسكري للحركة الشعبية بدارفور، وتعزيز العمل المعارض بها، والتعاون الاستراتيجي مع حركات الكفاح المسلح بدارفور”.
وقال البيان أن “الحركة الشعبية تسعى  على نحو استراتيجي لبناء علاقات بين القبائل السودانية (العربية وغير العربية) في دارفور على وجه الخصوص  لا سيما وإن النظام يستخدم الاثنية كآلية رئيسية لضرب المهمشين بعضهم البعض” وأكدت البيان”
العمل لتجديد ورؤية ا”لحركة الشعبية” وتنظيمها، والنضال من أجل سودان جديد ديمقراطي علماني موحد”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*