قضت على الأخضر واليابس وترهن الوطن الآن لقوى أجنبية لحمايته

كتر في كارديف: ندعو  القوى السياسية إلى “برنامج  بديل”  يحتضن الشباب

إسماعيل كتر ( الأول من يسار)
  • 28 نوفمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

كارديف – التحرير:

أقام حزب “الأمة القومي” بكارديف، عاصمة ويلز (بريطانيا) ندوة سياسية بعنوان “أزمة الثقة بين القوي السياسية السودانية والقوى الشبابية الصاعدة ” خاطبها المستشار القانوني لرئيس حزب الأمة وعضو مجلس التنسيق الأعلى والمكتب السياسي الأستاذ اسماعيل كتر عبد الكريم ، وأكد  أن  الشعب السوداني حلت به مصيبة عظيمة في عام 1989اسمها الإنقاذ (حكومة الرئيس عمر البشير) ويا ليتها انقذته.

ووصف كتر “الإنقاذ” بأنها “نازلة كارثية، قضت علي الأخضر واليابس، وأفقرت الناس، وصادرت الحريات العامة، ولم تحترم كرامة الإنسان وحقوقه في العيش الكريم، واتبعت سياسية التمكين التي قوضت الخدمة المدنية، وادخلت الفساد والمحسوبية والعنصرية وهجًرت، وشرًدت ثلث الشعب السوداني وما زالت توصل التشريد”.

وقال “الآن رهنت (حكومة البشير) الوطن لقوى أجنبية لحمايته، و دعا القوى السياسية بشقيها المدني والمسلح إلى بالاتفاق حول برنامج بديل عن هذا البرنامج العبثي الذي أوجدته “الإنقاذ”، وأن يشمل ذلك  كل الشعب السوداني ومنه الحركات الشبابية المطلبية الحديثة الصاعدة.

ورأى أن الحركات الشبابية تحتاج الى حاضنة سياسية لتوفير المأوى والحماية والإرشاد، وأكد ” القوى السياسية يمينية أو يسارية ليس لديها مشكلة مع القوى الشبابية المطلبية الحديثة، بل نحن ندافع عنها، ونجنبها الخسارة في الأرواح وغيره، ونطالبها بأن تنضم للقوى السياسية، أيا كانت يمنية أو يسارية أو حركات أو منظمات مجتمع مدني، من أجل تجويد الأداء و تسهيل عملية التعبئة المشتركة والحراك الجماهيري وكذلك الحماية التامة.

وشدد على ” أننا  في حزب الأمة القومي نفتخر بأننا لم يساوم على القضايا الوطنية، ولم يشارك في السلطة طيلة الـ 29  عاما، بل سعينا مع القوى السياسية السودانية والحركات من خلال اعلان باريس ونداء السودان، إلى  حث المجتمع الدولي والإقليمي ليساهم في مسألة تحقيق السلام الشامل العادل في السودان والتحول الديمقراطي الكامل، قبل أن تحدث كارثة إنسانية وانهيار تام في كل نواحي الحياة في السودان.

وأضاف “نحن طالبنا ونطالب بضرورة الشعور بالمسؤولية تجاه هذا الوطن وخاصة أنتم في المهاجر، كما أن  أي  فرد من أفراد الشعب السوداني أياً كان موقعه، مسؤول من كيفية إيجاد البديل الموضوعي، الراشد، لهذه الفوضى التي أوجدتها “الإنقاذ”، ونحن في حزب الأمة القومي لدينا برنامج شامل متكامل وخطة عمل لحل مشكلة الوطن وتلبية تطلعات جماهير الشعب السوداني في الحرية والمساواة والرفاهية والعيش الكريم

ولفت إلى أن ” الأمة” يضع في اعتباره كل السيناريوهات، سواء كانت حكومة تكنوقراط أو حكومة ائتلافية أو حتي حكومة أغلبية، المهم بالنسبة لنا هو توحيد كل جماهير الشعب السوداني في صعيد واحد ،لتنفيذ برنامج الخلاص الوطني.

وكان الدكتور الصديق الضو إبراهيم رئيس حزب الأمة القومي بويلز استهل الحديث في الندوة، ورحب بالمتحدث والحضور وممثلي القوى السياسية والحركات ومنظمات المجتمع المدني والناشطين السياسيين. وطلب من الحضور الوقوف لمدة دقيقة حداداً علي روح فقيد حزب الأمة القومي والسودان الأستاذ الراحل بكري أحمد عديل وزير التربية والتعليم الأسبق. ورثت الراحل أمينة الاتصال بمكتب حزب الأمة القومي بويلز فتحية البشاري كما رثته عضو هيئة شؤون الأنصار ببريطانيا سهير شريف.

وقال  كتر، إن علاقته مع  الراحل عديل تعود إلى العام 1969ووصفه بأنه ” رجل جلد شجاع  وعصامي، لم يساوم ولن يهادن طيلة حياته في القضايا الوطنية وأنه كان عفيف اليد واللسان” كما ترحًم على  الراحل الشيخ مردس وقال إنه ” كان أصغر عضو برلماني كما كان عضوأً بالمكتب السياسي ومعاوناً لرئيس حزب الأمة لشؤون القبائل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*